حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٥ - «أمير المؤمنين عليه السلام يشكو مظالم الولاة قبله»(و البدع التي أحدثوها في الدين)
كان قد قربت.
قال: فبكى أصحاب علي صلوات اللّه عليه و بكى رأس اليهود، و قالوا: يا أمير المؤمنين أخبرنا بالاخرى.
فقال: الأخرى أن تخضب هذه- و أومأ بيده الى لحيته- من هذه- و أومأ الى هامته.
قال: فارتفعت أصوات الناس في المسجد الجامع بضجة البكاء حتى لم يبق بالكوفة دار إلّا خرج أهلها فزعاً، و أسلم رأس اليهود على يدي أمير المؤمنين عليه السلام من ساعته و لم يزل مقيماً حتى قتل أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه، فلما قتل و أخذ ابن ملجم لعنه اللّه أقبل رأس اليهود حتى وقف على الحسن عليه السلام و الناس حوله و ابن ملجم بين يديه و قال: يا أبا محمد اقتله قتله اللّه، فاني قرأت في الكتب التي أنزلت على موسى بن عمران أن هذا أعظم عند اللّه جرماً من ابن آدم قاتل أخيه و من قدّار عاقر ناقة ثمود.[٣١٤]***
٣٢
«أمير المؤمنين عليه السلام يشكو مظالم الولاة قبله» (و البدع التي أحدثوها في الدين)
روى ثقة الإسلام الكليني قدس سره عن علي بن ابراهيم و بسنده عن سليم بن
[٣١٤]) رواه الصدوق رحمه الله في الخصال- أبواب السبعة.
و نقله المجلسي قدس سره في البحار: ج ٩، ص ٣٠٠ الى ٣٠٥.