حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٨ - «تأكيد النبي صلى الله عليه و آله و سلم ولاية علي عليه السلام يوم الغدير»(و أخذ البيعة على الأمة)
الى أن قال: معاشر الناس ان علياً و الطيّبين من ولده هم الثقل الاصغر، و القرآن هو الثقل الأكبر، و لكل واحد مبنّي على صاحبه، لم يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، أمناء اللّه على خلقه و حكّامه في أرضه.
ألا و قد أدّيت، ألا و قد أدّيت، ألا و قد أسمعت، ألا و قد أوضحت، ألا و ان اللّه تعالى قال، و أنا قلت عن اللّه عزّوجل، ألا أنه ليس أمير المؤمنين غير أخي هذا، و لا تحل أمرة المؤمنين بعدي لاحد غيره.
فقال: ثم ضرب بيده على عضد علي فرفعه، و كان أول ما صعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم رفع علياً و عضده حتى صارت رجليه مع ركبتي رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و هو أول قائم.
ثم قال: أيها الناس، هذا علي أخي و وصيي و واعي علمي و خليفتي على أمتي، و على تفسير كتاب اللّه بعدي و الداعي اليه و المحارب لاعدائه و الموالي لاوليائه، و المواظب على طاعته، و الناهي عن معصيته، و الموالي لاوليائه، و المواظب على طاعته، و الناهي عن معصيته، خليفة رسول اللّه و أمير المؤمنين، الإمام و الهادي و قاتل الناكثين و القاسطين و المارقين.
بأمر اللّه أقول: ما يبدّل القول لديّ، بأمر اللّه أقول: اللهم وال من والاه و عاد من عاداه، و العن من أنكره و جحده حقه.
اللهم انك أنزلت الإمامة لعلي وليّك ببياني هذا و نصبي اياه، و بما اكملت لعبادك من دينهم و أتممت عليهم نعمتك و رضيت لهم الإسلام ديناً، و قلت: