حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٥ - «عبد الله بن مسعود»
و عنه، عن حكيم بن جبير، قال: قال عمار: و اللّه ما أخذني آسى على شي تركته خلفي، غير أني وددت أنا كنا أخرجنا عثمان من قبره فأضرمنا عليه النار.
و ذكر الواقدي في تاريخه، عن سعد بن أبي وقاص، قال:
أتيت عمار بن ياسر- و عثمان محصور- فلما انتهيت اليه قام معي فكلّمته، فلما ابتدأت الكلام جلس ثم استلقى و وضع يده على وجهه، فقلت: يا أبا اليقظان! انك كنت فينا لمن أهل الخير و السابقة، و من عُذّب في اللّه، فما الذي تبغي من سعيك في فساد المؤمنين؟ و ما صنعت في أمير المؤمنين؟ فأهوى الى عمامته فنزعها عن رأسه، ثم قال: خلعت عثمان كما خلعت عمامتي هذه، يا أبا اسحاق اني أريد أن تكون خلافة كما كانت على عهد النبي صلى الله عليه و آله و سلم فأما أن يعطى مروان خمس أفريقية، و معاوية على الشام، و الوليد بن عقبة شارب الخمر على الكوفة و ابن عامر على البصرة. و الكافر بما أنزل على محمد صلى الله عليه و آله و سلم على مصر- فلا و اللّه لا كان هذا أبداً حتى يبعج في خاصرته بالحق.
***
٥
«عبد اللّه بن مسعود»
و ذكر الثقفي في تأريخه، عن الأعمش، عن شقيق، قال: قلنا لعبد اللّه: