حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٤ - «عمار بن ياسر»
و ذكر الثقفي عن شقيق، قال:
كنت مع عمار فقال: ثلاث يشهدون على عثمان و أنا الرابع، و أنا أسوء الاربعة:
و مَن لَم يَحكُم بِما أَنزَلَ اللّهُ فأُولِئِكَ هُمُ الكَافِرون[٣٨٣] و مَن لَم يَحكُم بِما أنزلَ اللّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظّالِمون[٣٨٤] وَ مَن لَّم يَحكُم بِما أنزَلَ اللّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الفاسِقون[٣٨٥]، و أنا أشهد لقد حكم بغير ما أنزل اللّه.
و عنه في تاريخه، قال: قال رجل لعمار يوم صفين: على ما تقاتلتم يا أبا اليقظان؟
قال: على انهم زعموا أن عثمان مؤمن و نحن نزعم أنه كافر.
و عنه في تاريخه، عن مطرف بن عبد اللّه بن الشخير الحرشي، قال:
انتهيت الى عمار في مسجد البصرة و عليه نرنس و الناس قد أطافوا به و هو يحدّثهم من أحداث عثمان و قتله، فقال رجل من القوم و هو يذكر عثمان:
رحم اللّه عثمان! فأخذ عمار كفاً من حصى المسجد فضرب به وجهه، ثم قال:
استغفر اللّه يا كافر، استغفر اللّه يا عدو اللّه ..[٣٨٦]
[٣٨٣]) المائدة: ٤٤.
[٣٨٤]) المائدة: ٤٥.
[٣٨٥]) المائدة: ٤٧.
[٣٨٦]) أورده الباقلاني في التمهيد، و نصر بن مزاحم في كتاب صفين: ٣٦١- ٣٦٩، ط مصر و جمهرة الخطب: ١/ ١٨١.