حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٢ - «مناشدة علي عليه السلام يوم الشورى»
حَقّه؟ قالوا: لا.
قال: أفيكم أحد ناجى رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم ست عشرة مرة غيري؟ حين نزل:
يا أيّها الّذينَ آمَنوا إذا ناجَيتُمُ الرّسولَ فَقَدّموا بَينَ يَدَي نَجواكُم صَدَقَةً؟
قالوا: اللهم لا.
قال: أفيكم أحد ولي غمض رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم غيري؟ قالوا: لا.
قال: أفيكم أحد كان آخر عهده برسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم حتى وضعه في حفرته غيري؟ قالوا: لا.[٢٨٩]
[٢٨٩]) لسان الميزان: ج ٢، ص ١٥٧، طحيدر آباد، تاريخ دمشق الحديث: ١١٣٢، ج ٣، ص ٩١، ط ١، و ميزان الإعتدال: ج ١، ص ٢٠٥، السيوطي في اللئالئ المصنوعة: ج ١، ص ١٨٧، كنز العمال في كتاب الإمارة تحت الرقم: ٢٤٦١، كفاية الطالب، الباب: ١٠٠، ص ٣٨٦.
احقاق الحق: ج ٥، ص ٢٦- ٣١.
و رواه الخوارزمي في« المناقب»: ص ٢٢٤، و ص ٢٤٦، طتبريز.
هكذا رواه الحاكم في كتابه بجميع طرقه حديث الطير و ناهيك به راوياً.
و رواه الحمويني في« فرائد السمطين»: ج ١، طبيروت المحمودي.
و رواه الحافظ شهاب الدين أحمد بن علي العسقلاني في« لسان الميزان»: ج ٢، ص ١٥٦، بلفظ مقارب عن عامر بن وائلة قال:
كنت على الباب من الشورى، فارتفعت الأصوات فسمعت علياً يقول: بايع الناس لأبي بكر و أنا و اللّه أولى بالامر منه و أحق به، فسمعت و أطعت مخافة أن يرجع الناس كفاراً يضرب بعضهم رقاب بعض.
ثم تابع الناس عمر و أنا و اللّه أولى بالامر منه، فسمعت و أطعت مخافة أن يضرب بعضهم رقاب بعض.
ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان! اذن أسمع و أطيع، أن عمر جعلني في خمسة لا يعرف لي فضلًا عليهم و لا يعرفونه لي، كلنا فيه شرع سواء، و أيم اللّه لو أشاء أن أتكلم فثم لا يستطيع عربيّهم و لا عجميّهم ردّه، نشدتكم باللّه أفيكم من آخا رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم باللّه أفيكم أحد له عمّ مثل عمي حمزة؟ قالوا: اللهم لا.
قال: نشدتكم باللّه أفيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر ذو الجناحين الموشي بالذهب يطير بها في الجنة؟ قالوا: لا.
قال: أفيكم أحد له مثل سبطيَّ الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة؟ قالوا: لا.
قال: أفيكم أحد له زوجة مثل زوجتي؟ قالوا: لا.
قال: أفيكم أحد كان أقتل لمشركي قريش عند كل شديدة تنزل برسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم مني؟ قالوا: لا. انتهى