حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥ - «يا علي فاخر أهل الشرق و الغرب»
أصدقهم لساناً، و أحبهم إلى اللّه و اليّ.
و ستبقى بعدي ثلاثون سنة و تعبد اللّه و تصبر على ظلم قريش لك، ثم تجاهد في سبيل اللّه اذا وجدت أعواناً تقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله، ثم تقتل شهيداً تخضب لحيتك من دم رأسك، قاتلك يعدل عاقر الناقة في البغضاء للّه و البعد من اللّه.
يا علي انك من بعدي في كل أمر مغلوب و مغصوب تصبر على الاذاء في اللّه و فيّ محتسباً أجرك غير ضايع عند اللّه فجزاك اللّه عن الإسلام خيراً يا علي.
ب) روى العلامة النسائي المتوفي سنة ٣٠٣ في «الخصائص»[٨٤] حيث قال:
روى باسناده عن عكرمة عن ابن عباس: ان علياً كان يقول في حياة رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: ان اللّه تعالى يقول: أفإنْ مَاتَ أَو قُتِلَ انْقَلَبْتُم عَلَى أعْقابِكُم و اللّه لا ننقلب على أعقابنا بعد اذ هدانا اللّه، و اللّه لئن مات أو قتل لاقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت، و اللّه اني لاخوه و وليه و وارثه و ابن عمه فمن أحق به مني.[٨٥]
[٨٤]) الخصائص: ص ١٨، طالتقدم بمصر.
[٨٥]) و رواه الحاكم أبو عبد اللّه النيسابوري في« المستدرك» ج ٢، ص ١٢٦.
و رواه العلامة الذهبي في« تلخيص المستدرك» المطبوع بهامش ج ٣، ص ١٢٦.
و رواه العلامة محب الدين الطبري في« ذخائر العقبى» ص ٩٩، طالقدسي بمصر.
و رواه العلامة جمال الدين الزرندي في« نظم در السمطين»: ص ٩٧.
و رواه الحافظ الهيثمي في« مجمع الزوائد»: ج ٩، ص ١٣٤، طالقدسي.
و رواه العلامة الميبدي اليزدي في« شرح ديوان أمير المؤمنين»: ص ١٤٧.
و رواه العلامة الهروي في« الأربعين حديثاً»: ص ٤٦.
و العلامة البدخشي في« مفتاح النجا»: ص ٣٥.
ينابيع المودة: ص ٢١٦.