حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨ - «ابن عباس الرزية ما حال بيننا و بين وصية النبي صلى الله عليه و آله و سلم»
فلما أفاق النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال له بعض من حضر: ألا نأتيك بالدواة و الكتف يا رسول اللّه؟
فقال: أَبَعدَ الذي قلتم؟ لا، و لكني أوصيكم بأهل بيتي خيراً، و أعرض بوجهه عن القوم فنهضوا.
ه) و قال الفيض الكاشاني ايضاً: روت العامة في صحاحهم ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم قال حين وفاته:
«ايتوني بدواة و بيضاء اكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعدي».
و في رواية، لازيل عنكم مشكل الأمر و أذكر لكم من المستحق بعدي. فقال عمر: دعوا الرجل فانه يهجر- أو قال: ليهذي- حسبنا كتاب اللّه، فتنازعوا عنده فأعرض بوجهه عنهم و قال: قوموا عني، لا ينبغي عند نبي تنازع.
و روى من هو منهم عن عمر أنه قال: كان يريد أن يصرّح باسمه فحلت بينه و بين ما أراد![١٠٤]
[١٠٤]) راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٣، ص ١١٤.
علم اليقين للفيض: ج ٢، ص ٦٢٩/ ٦٣٠.
« مسانيد الحديث و الكلام حولها في كتاب المراجعات لشرف الدين- المراجعة ٨٦ و ما بعدها.