ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٥٦ - بيعة أمير المؤمنين عليه السلام العامة وتخلف قوم من المنافقين
واللَّهَ اللَّهَ في جيرانكم فانّهم وصيّة نبيّكم ما زال يوصي بهم حتى ظننّا أنّه سيُورثهم.
اللَّهَ اللَّهَ في بيت ربّكم فلا يخلو منكم ما بقيتم فإنّه ان ترك لم تُناظَروا وانّه إن خلامنكم لم تُناظَروا.
اللَّهَ اللَّهَ في الصلاة؛ فإنّها خير العمل، إنّها عمود دينكم.
واللَّهَ اللَّهَ في صيام شهر رمضان فإنّه جنة من النار.
واللَّهَ اللَّهَ في الجهاد في سبيل اللَّه بأموالكم وانفسكم.
واللَّهَ اللَّهَ في زكاة أموالكم فانها تُطفئ غضب ربّكم
اللَّهَ اللَّهَ في ذريّة نبيكم فلا يُظلُمنّ بين أظهركم.
اللَّهَ اللَّهَ في اصحاب نبيكم فإن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله اوصى بهم.
اللَّهَ اللَّهَ في الفقراء والمساكين فأشركوهم في معايشكم.
اللَّهَ اللَّهَ فيما ملكت ايمانكم فإنها كانت آخر وصية رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إذ قال:
أوصيكم بالضعيفين نساءكم وما ملكت أيمانكم.
ثم قال الصلاة الصلاة الصلاة. لا تخافوا في اللَّه لومة لائم فإنّه يكفكم من بغى عليكم وأرادكم بسوء قولوا للناس حسناً كما أمركم اللَّه، ولاتتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيولّى الأمر عنكم وتدعون فلايستجاب لكم.
عليكم بالتواضع والتباذل والتبارّ، وإيّاكم والتقاطع والتفرّق والتدابر «وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الاثم والعدوان واتقوا اللَّه ان اللَّه شديد العقاب». حفظكم اللَّه من أهل بيت، وحفظ فيكم نبيه استودعكم اللَّه خير مستودع وأقرأ عليكم سلام اللَّه ورحمته[١٥٥٢] ثم لم يتكلّم بشي بعد ذلك إلّابلا اله الّا
[١٥٥٢] ( ١) نظم درر السمطين ١٤٥، وابن كثير في البداية والنهاية ٧: ٣٢٧، ورواه في الكافي ٧: ٥١-/ ٥٢ باختلاف يسير.