ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩٣ - علي عليه السلام هو الصديق الأكبر
اتّفقت العلماء على أن أوّل من آمن برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بعد خديجة من الذكور عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
قال الشيخ المظفّر:[١١٦٤]
ولما تقدّم من أن عليّاً عليه السلام سابق هذه الأمّة وصدّيقها، فيكون أفضلها وأولاها بالامامة.
(٢٠) وقال ابن شهرآشوب:[١١٦٥]
اجتمعت الأمّة ووافق الكتاب والسنّة، ان للَّهخيرة من خلقه، وان خيرته من خلقه المتّقون، قوله: «إنّ أكرمكم عند اللَّه أتقاكم»[١١٦٦] وان خيرته من المتّقين المجاهدون، قوله: «فضّل اللَّه المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة»[١١٦٧]
وان خيرته من المجاهدين السابقون للجهاد، قوله: «لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل»[١١٦٨]
وان خيرته من المجاهدين، أكثرهم عملًا في الجهاد.
واجتمعت الأمّة على أن السابقين الى الجهاد هم البدريّون، وان خيرة البدريين عليّ، فلم يزل القرآن يصدّق بعضه بعضاً باجماعهم حتى دلّوا بأن عليّاً خيرة هذه الأمّة بعد نبيّها.
[١١٦٤] ( ١) دلائل الصدق ٢: ٢٧١.
[١١٦٥] ( ٢) مناقب آل أبي طالب ٢: ٦٥-/ ٦٦.
[١١٦٦] ( ٣) الحجرات ١٣.
[١١٦٧] ( ٤) النساء ٩٥.
[١١٦٨] ( ٥) الحديد ١٠.