ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٣ - البشنوي
أوالمشهورة-/ النظر اليها والحج اليها فريضة.
قال مُحَمَّد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب: ذاكرت به أبا العباس ابن عقدة الحافظ فاستحسنه وقال لي بريم بن العلا يكنى أبا العلاء حدّث عن أبي ذر وقيس بن سعد، شهد مع علي مشاهده ثم مات في حبس الحجاج، حدّث عنه أبو اسحاق وعمران وصالح بنو ميثم.[٥٢٩]
(٢٣) روى ابن المغازلي[٥٣٠] بإسناده من العامّة عن سماك عن النعمان بن بشير قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
انما مثل علي في هذه الأمّة مثل قل هو اللَّه أحد في القرآن.[٥٣١]
[٥٢٩] ( ١) المصادر:
أخرجه الشيخ عبد اللَّه الحنفي في أرجح المطالب ٤٨٠، وأخرجه ابن الاثير الجزري في أسد الغابة ٤: ٣١ بالاسناد عن علي عليه السلام ولفظه: أنت بمنزلة الكعبة تؤتى ولا تأتي، فان أتاك هؤلاء القوم فسلّموها لك-/ يعني الخلافة-/ فاقبل منهم وان لم يأتوك فلا تأتهم حتى يأتوك.
وروى مثله في ذيل اللئالي للسيوطي ٦٢ قال: رواه الديلمي.
[٥٣٠] ( ٢) المناقب ٦٩-/ ٧٠/ ح ١٠٠.
[٥٣١] ( ٣) المصادر:
أخرجه القندوزي في ينابيع المودة ١٢٥-/ اسلامبول. ولفظه في حديث ابن عباس قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
يا علي ما مثلك في الناس الا كمثل سورة قل هو اللَّه أحد في القرآن، من قرأها مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها مرّتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن ومن قرأها ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن كله، وكذا أنت يا علي، من أحبّك بقلبه فقد أخذ ثلث القرآن، ومن أحبّك بقلبه ولسانه فقد أخذ ثلثي القرآن، ومن أحبّك بقلبه ولسانه ويده فقد جمع الإيمان كله، والذي بعثني بالحق نبياً لو أحبّك أهل الأرض كما يحبّك أهل السماء لما عذب اللَّه أحداً منهم بالنار.