ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٩ - كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي
(١) روى الشبلنجي[٣١٥] قال: وعن مُحَمَّد بن سيرين في قوله تعالى:
«وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً» أنها نزلت في النبي صلى الله عليه و آله و سلم وعلي بن أبيطالب عليه السلام هو ابن عم النبي صلى الله عليه و آله و سلم وزوج فاطمة عليها السلام فكان نسباً وصهراً.
(٢) روى الفيض الكاشاني[٣١٦]:
وفي المجمع عن ابن سيرين: نزلت في النبي صلى الله عليه و آله و سلم وعلي بن أبي طالب عليه السلام زوّج فاطمة علياً وهو ابن عمه وزوج ابنته فكانت نسباً وصهراً.
وفي المعاني عن الباقر عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: ألا واني مخصوصٌ في القرآن بأسماءٍ احذروا أن تغلبوا عليها فتضلّوا في دينكم، أنا الصهر يقول اللَّه عزوجل: «وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً».
وفي الامالي بإسناده عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: قلت له: يا رسول اللَّه علي أخوك؟ قال: نعم، علي أخي، قلت: يا رسول اللَّه صف لي كيف علي أخوك، قال: ان اللَّه عزوجل خلق ماءً تحت العرش قبل أن يخلق آدم بثلاثة آلاف عام وأسكنه في لؤلؤة خضراء في غامض علمه الى أن خلق آدم، فلما خلق آدم نقل ذلك الماء من اللؤلؤة فأجراه في صلب آدم الى أن قبضه اللَّه، ثم نقله الى صلب شيث فلم يزل ذلك الماء ينقل من ظهر الى ظهر حتى صار في عبد المطلب، ثم شقّه عزوجل نصفين فصار نصفه في أبي عبد اللَّه بن عبد المطلب ونصفه في أبي طالب فانا من نصف الماء وعلي من النصف الآخر فعلي أخي في الدنيا والآخرة،
[٣١٥] ( ١) نور الأبصار ١٠٢.
[٣١٦] ( ٢) تفسير الصافي ٢: ٢٠٠-/ ٢٠١.