ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٨ - صلاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم أول البعثة وعبوديته صلى الله عليه و آله و سلم
قبل ان يتخذني نبيّاً.[٢٠١]
(٤) عن ابن صدقة، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: صنفان لا تنالهما شفاعتي: سلطان غشوم عسوف، وغالٍ في الدين مارق منه غير تائب ولانازع.[٢٠٢]
صلاة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أوّل البعثة وعبوديّته صلى الله عليه و آله و سلم
(١) روى الحاكم أبوالقاسم الحسكانيّ بأسانيده من طريق العامّة، عن يحيى بن عفيف الكندي، عن أبيه، عن جدّه قال:
قدمت مكّة لأبتاع لا هلي من ثيابها وعطرها، فأويت إلى العبّاس بن عبدالمطّلب وكان رجلًا تاجراً، فأنا جالس عنده انظر إلى الكعبة وقد طلعت الشمس في السماء وارتفعت اذ جاء شاب فرمى ببصره إلى السماء ثمّ قام مستقبل الكعبة، فلم البث الا يسيراً حتىّ جاء غلام فقام عن يمينه، ثمّ لم ألبث الا يسيراً حتىّ جاءت امرأة فقامت خلفهما فركع الشاب فركع الغلام والمرأة، فرفع الشابّ رأسه فرفع الغلام والمرأة، فسجد الشاب فسجد الغلام والمرأة.
فقلت: يا عبّاس، أمر عظيم!
فقال العبّاس: نعم، أمر عظيم، تدري مَن هذا الشاب؟ قلت: لا.
قال: هذا محمّد بن عبداللَّه بن عبدالمطّلب، هذا ابن أخي، هل تعلم من هذا الغلام؟
قلت: لا، قال: هذا عليّ بن أبيطالب، هذا ابن أخي، أتدري من هذه
[٢٠١] ( ١) نوادر الراونديّ ١٦؛ بإسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام عن كتاب مدينة البلاغة( القسم الثاني من الخطب: ٤٠: ١: ٢٧٨ منشورات الكعبة).
[٢٠٢] ( ٢) قرب الإسناد: ٦١.