ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٦ - عبودية رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ونفي الغلو عنه
قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما برأ اللَّه نسمةً خيراً من مُحَمَّد صلى الله عليه و آله و سلم.[١٩٥]
الثقة الصفّار بإسناده عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
سُئل علي عليه السلام عن علم النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال:
علم النبي علم جميع النبين وعلم ما كان وعلم ما هو كائن الى قيام الساعة.[١٩٦]
عبوديّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ونفي الغلو عنه
(١) بصائر الدرجات:[١٩٧]
روى الثقة الصفّار بإسناده عن صباح المدائنيّ عن المفضّل أنّه كتب إلى أبي عبد اللَّه (الصادق) عليه السلام فجاءه هذا الجواب:
من أبي عبد اللَّه أما بعد، فاني أوصيك ونفسي بتقوى اللَّه وطاعته، فان من التقوى الطاعة والورع والتواضع للَّه، والطمأنينة والإجتهاد والاخذ بأمره والنصيحة لرسله.. إلى أن قال عليه السلام:
وأمّا ما ذكرت في آخر كتابك، انّهم يزعمون أن اللَّه رب العالمين هو النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، وأنك شبّهت قولهم بقول الذين قالوا في عليّ ما قالوا، فقد عرفت أن السنن والأمثال كائنة، لم يكن شيء فيما مضى إلّا سيكون مثله حتىّ لو كانت شاة بشاة وكان هاهنا مثله.
واعلم أنّه سيضل قوم بضلالة من كان قبلهم، كتبتَ فتسألني عن مثل ذلك ما هو وما أرادوا به أخبرك: أن اللَّه تبارك وتعالى هو خَلَقَ الخَلق لا شريك له، له
[١٩٥] ( ١) الكافي ١: ٤٤٠/ ح ٢، عنه البحار ١٦: ٣٦٨/ ح ٧٧، الوافي ٣: ٧١٢/ ح ١٥.
[١٩٦] ( ٢) بصائر الدرجات ١٢٧/ ح ١، عنه البحار ١٧: ١٤٤/ ح ٣١.
[١٩٧] ( ٣) الجزء العاشر: الباب ٢١، الحديث ١، ص ٥٤٦-/ ٥٥٦.