ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٦٥ - قصيدة من غرر الفقيه الشيخ حسين نجف رحمه الله
| ولقد خُصّ دونهم بصفاتٍ | من صفات الإله جلّ عُلاها | |
| ولذا لم نصف بها من سواه | غير أنّا بها وصفنا الإلها | |
| جعل اللَّه بيته لعليٍ | مولداً يا له عُلًا لا يُضاها | |
| لم يشاركه في الولادة فيه | سيد الرسل لا ولا أنبياها | |
| فاكتست مكّة بذاك افتخاراً | وكذا المشعران بعد مناها | |
| بل به الأرض قد علت اذ حوته | فغدت أرضها مطاف سماها | |
| أوما تنظر الكواكب ليلًا | ونهاراً تطوف حول حماها | |
| وبيوم الغدير سبعون ألفاً | شهدوا خطبة النبي شفاها | |
| قال فيها النبي قولًا بليغاً | سمع الكلّ مثلما سمعاها | |
| قائلًا إنّما وليّكم اللَّه | وما جاء فيه ممّا سواها | |
| بايع الحاضرون منهم جميعاً | بيعةً أرغمت أنوف عِداها | |
| أسرع المسلمون فيها ولكن | بخبخ الاشقياء بعد إباها | |
| عنه سل هل أتى ونوناً وصاداً | وكذا الذاريات سلها وطاها | |
| والحواميم مع طواسين سلها | وسواها كفاطر وسباها | |
| سترها بمدحها وثناها | لعليّ كشمسها وضحاها | |
| لم يدع آيةً تنصّ عليه | محكمات الكتاب إلّا تلاها[١٥٦١] | |
[١٥٦١] ( ١) رواه العلّامة الأميني في الغدير ٦: ٢٩.