ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٣٨ - اعتقادنا في علي بن أبي طالب عليه السلام
أي بحِفظِنا، وكذلك قوله عزّ وجلّ: «ولتُصنعَ على عيني» معناه على حفظي.[١٥٠٩]
(١٤) عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:
قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته: أنا الهادي، وأنا المهتدي، وأنا أبو اليتامى والمساكين وزوج الأرامل، وأنا ملجأ كلّ ضعيف، ومأمن كلّ خائف، وأنا قائد المؤمنين إلى الجنّة، وأنا حبل اللَّه المتين، وأنا عروة اللَّه الوثقى وكلمة التقوى، وأنا عين اللَّه ولسانه الصادق ويده، وأنا جَنبُ اللَّه الذي يقول: «أن تقولَ نَفسٌ يا حسرتى على ما فَرّطتُ في جَنبِ اللَّه».[١٥١٠] وأنا يد اللَّه المبسوطة على عباده بالرحمة والمغفرة، وأنا باب حطّةٍ، من عرفنى وعرف حقي فقد عرف ربّه، لأنّي وصيّ نبيّه في ارضه، وحجّته على خلقه، لا يُنكر هذا الّا رادٌّ على اللَّه ورسوله.
بيان: الجنب: الطاعة في لغة العرب، يقال: هذا صغيرٌ في جنب اللَّه أي في طاعة اللَّه عزّ وجلّ فمعنى قول أمير المؤمنين عليه السلام: أنا جنب اللَّه أي أنا الذي ولايتي طاعة اللَّه، قال اللَّه عزّ وجلّ: «أن تقولَ نَفسٌ يا حسرتى على ما فَرّطتُ في جَنبِ اللَّه» أي في طاعة اللَّه عزّ وجلّ.[١٥١١]
(١٥) ومن أقوال أمير المؤمنين عليه السلام المشهورة:
إلهي، كفى لي عزّاً أن أكون لك عبداً، وكفى بي فخراً أن تكون لي ربّاً، أنت كما أُحبّ فاجعلني كما تُحبّ.[١٥١٢]
(١٦) وعنهم عليهم السلام أنّهم قالوا:
نزّهونا عن الربوبيّة وارفعوا عنا حظوظ البشريّة،-/ يعني الحظوظ التي
[١٥٠٩] ( ١) التوحيد ١٦٤/ ح ١.
[١٥١٠] ( ٢) الزمر ٣٩-/ ٥٦.
[١٥١١] ( ٣) التوحيد ١٦٤/ ح ٢-/ الباب ٢٢.
[١٥١٢] ( ٤) الخصال ٤٢٠/ ح ١٤-/ باب التسعة.