ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨ - مدح النبي صلى الله عليه و آله و سلم بترتيب السور القرآنية
الاعظم صلى الله عليه و آله و سلم:
| في كل فاتحة للقول معتبرة | حقّ الثناء على المبعوث بالبقرة | |
| في آل عمران قدماً شاع مبعثه | رجالهم والنساء استوضحوا خبره | |
| من مدّ للناس من نعماه مائدةً | عمّت فليست على الانعام مقتصرة | |
| أعراف نعماه ما حلّ الرجاء بها | إلّا وأنفال ذاك الجود مبتدرة | |
| به توسّل اذ نادى بتوبته | في البحر يونس والظلماء معتكرة | |
| هودٌ ويوسف كم خوفٍ به أمنا | ولن يروّع صوت الرعد من ذكره | |
| مضمون دعوة إبراهيم كان وفي | بيت الإله وفي الحجر إلتمس أثره | |
| ذوأمّةٍ كدوي النحل ذكرهم | في كل قطرٍ فسبحان الذي فطره | |
| بكهفٍ رحماه قد لاذ الورى وبه | بشرى ابن مريم في الانجيل مشتهرة | |
| سمّاه طه وحضّ الأنبياء على | حجّ المكان الذي من أجله عمره | |
| قد أفلح الناس بالنور الذي عمروا | من نور فرقانه لما جلا غُرَره | |
| أكابر الشعراء اللسن قد عجزوا | كالنمل اذ سمعت آذانهم سُوَرَه | |
| وحسبه قصص الأنبياء للعنكبوت الى | اذ حاك نسجاً بباب الغار قد ستره | |
| في الروم قد شاع قدماً أمره وبه | لقمان وُفّق لِلدُرّ الذي نثره | |
| كم سجدةٍ في طلى الأحزاب قد سجدت | سيوفه فأراهم ربّه عبره | |
| سباهم فاطر السبع العلى كرماً | لمن بياسين بين الرسل قد شهره | |
| في الحرب قد صُفّت الاملاك تنصره | فصار جمع الاعادي هازماً زُمَره | |
| لغافرِ الذنب في تفضيله سورٌ | قد فُصِّلت لمعانٍ غير منحصره | |
| شوراه أن تهجر الدنيا فزَخرفها | مثل الدخان فيَعشي عين من نظره | |
| عزّت شريعته البيضاء أتى | أحقاف بدرٍ وجند اللَّه قد نصره | |
| فجاء بعد القتال الفتح متصلًا | وأصبحت حجرات الدين منتصرة | |