ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦ - وصف النبي صلى الله عليه و آله و سلم
الخلق ليّن الجانب، اذا طلع بوجهه على الناس رأوا جبينه كأنّه ضوء السراج المتوقّد كأنّ عرقه في وجهه كاللؤلؤ وريح عرفه أطيب من المسك الاذفر، بين كتفيه خاتم النبوّة.
أبو هريرة: كان يُقبل جميعاً ويُدبر جميعاً.
جابر بن سمرة: كانت في ساقيه حموشة.[١١٧]
أبو جحيفة: كان قد شمط عارضاه وعنفقته بيضاء.
أنس: ما عددت في رأس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ولحيته إلّا أربع عشر شعرة بيضاء، ويقال: سبع عشرة.
ابن عمر: انّما كان شيبه نحواً من عشرين شعرة بيضاء.
البراء بن عازب: كان يضرب شعره كتفيه.
أنس: له لمّة الى شحمة أذنيه.[١١٨]
عائشة: كان شعره فوق الوفرة ودون الجمة.
وصف النبي صلى الله عليه و آله و سلم
(٢) أخرج العلّامة محبّ الدين الطبري بسنده عن ابن عمر قال:
ان اليهود جاؤا الى أبي بكر فقالوا له: صف لنا صاحبك-/ أي النبي صلى الله عليه و آله و سلم-/.
فقال: معشر اليهود، لقد كنت معه في الغار كاصبعيّ هاتين، ولقد صعدت معه جبل حرّاء وان خنصري لفي خنصره، ولكنّ الحديث عنه صلى الله عليه و آله و سلم شديد، وهذا علي بن أبي طالب.
[١١٧] ( ١) حموشة: أي دقّة( يقال: رجل حمش الساقين: أي دقيقهما والعنفقة: الشعر الذي في الشفّة السفلى وقيل: الشعر الذي بينهما وبين الذقن. والضفائر: الذوائب.
[١١٨] ( ٢) اللمّة: بكسر اللام: الشعر المجاوز شحمة الاذن.