ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥٥ - التوحيد مشروط بولاية علي عليه السلام
(٣) عن سعيد بن وهب:
انّ علياً عليه السلام قال في الرحبة: أنشد اللَّه كلّ امرئٍ مسلمٍ سمع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم-/ يعني يوم غدير خم-/ يقول ما قال إلّا قام.
فقام اليه ثلاثة عشر رجلًا ستةً من جانبٍ وسبعة من جانب.
وقال هارون: اثنا عشر رجلًا فشهدوا أن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللَّهُمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وابغض من أبغضه، وانصر من نصره»[١٣١٣]
(٤) قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«من سرّه أن يحيى حياتي ويموت مماتي ويسكن جنّة عدنٍ غرسها ربي فليوالِ علياً من بعدي وليوال وليّه وليقتد بالائمة من بعدي فانهم عترتي وخلقوا من طينتي رزقوا فهماً وعلماً، وويلٌ للمكذّبين بفضلهم من أمّتي القاطعين فيهم صلتي لا أنالهم اللَّه شفاعتي»[١٣١٤]
(٥) قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في حديث له:
«فوالذي بعثني بالحق نبيّاً لو جاء أحدكم يوم القيامة بأعمالٍ كأمثال الجبال ولم يجي بولاية علي بن أبي طالب لأكّبه اللَّه عزّوَجلّ في النار».[١٣١٥]
[١٣١٣] ( ١) رواه الشيخ في أماليه ١: ٢٦١ و ٢٧٨ و ٣٤٣، عنه البحار ٣٧: ١٢٥، عنه بشارة المصطفى ١٥: ٤١٤.
[١٣١٤] ( ٢) حلية الأولياء للحافظ أبي نعيم ١: ٨٦.
[١٣١٥] ( ٣) أمالي الشيخ الطوسي ١: ٣١٤.