ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٨ - منزلة علي عليه السلام من الله عزوجل ورسوله صلى الله عليه و آله و سلم
قال:
افتتح رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مكة ثم انصرف الى الطائف فحاصرهم ثمانية أوسبعة ثم أوغل غدوة أوروحة ثم نزل هجر ثم قال: أيّها الناس إنّي لكم فرط و إنّي أوصيكم بعترتي خيراً، موعدكم الحوض والذي نفسي بيده لتقيمُنَّ الصلاة ولتؤتنّ الزكاة أولابعثنّ عليكم رجلًا منّي-/ أوكنفسي-/ فليضربنّ أعناق مقاتليهم ولَيَسبِيَنَّ ذراريهم، قال: فرأى الناس أنه يعني أبابكر أوعمر، فأخذ بيد علي عليه السلام فقال هذا، قال: هذا حديث صحيح الاسناد.[٨٤٣]
(٣٢) روى الزمخشري في تفسير قوله تعالى:[٨٤٤] «يا أيّها الذين آمنوا إنْ جاءكم فاسقٌ بنبأٍ فتبيّنوا» في سورة الحجرات، قال: بعث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الوليد بن عقبة أخا عثمان لأمّه (الى أن قال) مصدّقاً الى بني المصطلق، وكانت بينه وبينهم إحنة، فلمّا شارف ديارهم ركبوا مستقبلين له فحسبهم مقاتليه، فرجع وقال لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: قد ارتدّوا ومنعوا الزكاة، فغضب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهمّ أن يغزوهم، فبلغ القوم فوردوا وقالوا: نعوذ باللَّه من غضبه وغضب رسوله، فأتهمهم فقال: لتنتهنّ أولابعثنّ اليكم رجلًا هو عندي كنفسي يقاتل مقاتلكم ويسبي ذراريكم، ثم ضرب بيده على كتف علي عليه السلام.
[٨٤٣] ( ١) المصادر:
ذكره المتقّي الهندي في كنز العمّال ٦: ٤٠٥ وابن حجر في الصواعق المحرقة ٧٥ كُلًّا قد نقلا عن ابن أبي شيبة.
وذكره الهيثمي في مجمعه ٩: ١٣٤ قال: رواه أبو يعلى، وفي ١٦٣ وقال: رواه البزّار.
[٨٤٤] ( ٢) الكشّاف للزمخشري.