ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٣ - علي عليه السلام يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله
لما كان يوم خيبر بعث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم رجلًا فجبن فجاء مُحَمَّد بن مسلمة فقال: يا رسول اللَّه لم أر كاليوم قط قتل محمود بن مسلمة، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
لا تمنّوا لقاء العدوّ، واسألوا اللَّه العافية فانكم لا تدرون ما تبتلون معهم واذا لقيتموهم فقولوا: اللَّهُمّ أنت ربّنا وربّهم، ونواصينا ونواصيهم بيدك، وانما تقتلهم أنت، ثم الزموا الأرض جلوساً فاذا غشوكم فانهضوا وكبّروا، ثم قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لابعثنّ غداً رجلًا يحب اللَّه ورسوله، ويحبّانه لا يولّي الدبر، يفتح اللَّه على يديه، فتشرّف لها الناس، وعلي رضى الله عنه يومئذ أرمد، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
سر، فقال يا رسول اللَّه:
ما أبصر موضعاً، فتفل في عينيه، وعقد له ودفع اليه الراية، فقال علي: يا رسول اللَّه على ما أقاتلهم؟ فقال: على أن يشهدوا أن لا إله إلّا اللَّه واني رسول اللَّه، فاذا فعلوا ذلك فقد حصنوا منّي دمائهم وأموالهم إلّا بحقّهما، وحسابهم على اللَّه عزوجل، قال: فلقيهم ففتح اللَّه عليه. قد اتّفق الشيخان على اخراج حديث الراية.[٧٥٧]
الحديث الرابع: حديث ابن عباس.
روى الحافظ الهيثمي[٧٥٨] عن ابن عباس قال:
[٧٥٧] ( ١) المصادر الاخرى:
رواه الحافظ الذهبي في تلخيص المستدرك المطبوع بذيل المستدرك ٣: ٣٨-/ ط حيدرآباد.
ورواه الحافظ الاندلسي الشهير بابن سيد الناس في عيون الاثر ٢: ١٣٢-/ ط القدسي بالقاهرة.
والحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ٦: ١٥١-/ ط مكتبة القدسي بالقاهرة.
والحلبي في السيرة الحلبية ٣: ٣٥-/ ط القاهرة، والمقريزي، في امتاع الاسماع ٣١٤-/ ط القاهرة.
وأحمد زيني دحلان مفتي مكة المكرّمة في السيرة النبوية المطبوع بهامش السيرة الحلبية ٢: ١٩٨-/ ط القاهرة.
[٧٥٨] ( ٢) مجمع الزوائد ٩: ١٢٣-/ ط مكتبة القدسي بالقاهرة.