ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١ - إن الله اختار محمدا وآل محمد على العالمين
ولايته وينقطعون به عن عصمته، وينتمون به الى المستحقّين لعذابه ونقمته..
الحديث.
قالا: فقلنا له: قد روي لنا أن علياً عليه السلام لمّا نصّ عليه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بالامامة، عرض اللَّه عزّوَجلّ ولايته في السماء على فئام من الناس وفئام من الملائكة فأبوها فمسخهم اللَّه ضفادع!
فقال عليه السلام: معاذ اللَّه هؤلاء المكذّبون المفترون علينا، الملائكة هم رسل اللَّه، فهم كسائر أنبياء اللَّه ورسله الى الخلق أفيكون منهم الكفر باللَّه؟
قلنا: لا
قال: فكذلك الملائكة ان شأن الملائكة لعظيم، وانّ خطبهم لجليل.[٥٤]
(٢) روى المتقي قال:[٥٥] أمَا ترضين اني زوجتك أوّل المسلمين إسلاماً، وأعلمهم علماً؟ فانك سيدة نساء أمتي كما سادت مريم قومها أما ترضين يا فاطمة أن اللَّه اطّلع الى أهل الأرض فاختار منهم رجلين فجعل أحدهما أباك والآخر بعلك؟[٥٦]
(٣) روى المتقي بسندٍ عن ابن عباس قال:[٥٧]
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
إنّ إلهي عزّوَجلّ اختارني في ثلاثة من أهل بيتي على جميع أمتي، أنا سيد الثلاثة وسيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، اختارني وعلي بن أبي طالب وحمزة
[٥٤] ( ١) عيون الأخبار ١: ٢٦٦.
[٥٥] ( ٢) كنز العمّال ٦: ١٥٣.
[٥٦] ( ٣) أخرجه الحاكم والطبراني والخطيب.
[٥٧] ( ٤) كنز العمّال ٧: ١٠٣.