ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩ - النبي صلى الله عليه و آله و سلم والأئمة عليهم السلام في عالم الذر
غافلين».[٥١]
قال: ثم أخذ الميثاق على النبيّين، فقال: «ألست بربّكم؟» وان هذا مُحَمَّد رسولي وان هذا علي أمير المؤمنين؟ قالوا: بلى، فثبتت لهم النبوّة.
وأخذ الميثاق على أولي العزم: أنّني ربّكم ومُحَمَّد رسولي وعلي أمير المؤمنين وأوصياؤه من بعده ولاة أمري وخزّان علمي،-/ عليهم السلام-/ وان المهدي أنتصر به لديني وأظهِرُ به دولتي، وأنتقم به من أعدائي، وأُعبَدُ به طوعاً وكرهاً.
قالوا: أقررنا يا ربّ وشهدنا، ولم يجحد آدم ولم يُقرّ، فثبتت العزيمة لهؤلاء الخمسة في المهدي، ولم يكن لآدم عزمٌ على الإقرار به، وهو قوله عزّوَجلّ:
«ولقد عهدنا الى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزماً».
قال: انما يعني فترك، ثم أمر ناراً فأُجّجت، فقال لأصحاب الشمال:
أدخلوها فهابوها، وقال لاصحاب اليمين: أُدخلوها فدخلوها فكانت عليهم برداً وسلاماً، فقال أصحاب الشمال: يا ربّ أقِلنا، فقال: قد أقلتكم اذهبوا فادخلوها، فهابوها، فثَمَّ ثبتت الطاعة والولاية والمعصية.[٥٢]
(٢) روى النعماني رحمه الله بإسناده عن داود بن كثير الرقيّ قال:
[٥١] ( ١) الاعراف ١٧٢.
[٥٢] ( ٢) مصادر الحديث:
معجم أحاديث الإمام المهدي: عليه السلام ٥: ١٢٤/ ح ١٥٤٤.
نور الثقلين ٢: ٣٤٤/ ٩٤ وفي ٣: ١٥١/ ٤٠٠.
بصائر الدرجات: ٧٠:/ ح ٢-/ الباب ٧ عن الباقر عليه السلام وفي ٧١:/ ح ٣ عن الصادق عليه السلام.
الكافي ٢: ٨/ ح ١، تفسير الصافي ٣ ٣٢٤، المحجّة ١٣٦.
البحار ٣٦: ٢٢/ ٢٧٩ وفي ٦٧: ٢٣/ ١١٣.