ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٩ - يقول الازري رحمه الله
ان اتحاد نورهما الذي سبق أدلّ دليل على امتياز علي بالفضل حتى على الأنبياء عليهم السلام، ومن كان كذلك يتعيّن للامامة لا سيّما في بعض أخبار النور الاتية أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: فأخرجني نبياً وأخرج علياً وصياً، وفي بعضها: ففيَّ النبوة وفي علي الإمامة.[٦١٣]
وقال العلّامة المظفّر قدس سره أيضاً:
ان علياً عليه السلام هو الساقي على حوض النبي صلى الله عليه و آله و سلم يذود عنه الناس، وهو بظاهره يقتضي الامتياز والفضل على جميع الناس.[٦١٤]
وقال المظفّر رحمه الله أيضاً: فان علياً عليه السلام حسنةٌ من حسناته صلى الله عليه و آله و سلم، فلا أفضل من سيد الوصيين إلّا سيد المرسلين، زاد اللَّه في شرفهما وصلى عليهما وعلى آلهما الطاهرين.[٦١٥]
وقال أيضاً: ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم وعلياً عليه السلام مخلوقان من نور واحد، متفقان بالصفات الفاضلة والمنافع، ومخالفان للناس كما أن الناس مختلفون بينهم.[٦١٦]
وقال أيضاً: قال صلى الله عليه و آله و سلم: علي مني وأنا من علي، وهو دليل المشاركة في العصمة والفضل وسائر الصفات الحميدة.[٦١٧]
وقال أيضاً: لو ذكر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فضل علي الواقعي وان اللَّه أقدره على خوارق العادات حيث أنه أظهر مصاديق قوله تعالى في الحديث القدسي:
عبدي أطعني تكن مثلي، تقول للشي كن فيكون، أوبيّن فضائله الفاضلة التي يفوق بها الأنبياء والسابقين ويمتاز بها عن الأمّة أجمعين لخاف صلى الله عليه و آله و سلم من
[٦١٣] ( ١) دلائل الصدق ٢: ١٣٩.
[٦١٤] ( ٢) دلائل الصدق ٢: ٣٠٢.
[٦١٥] ( ٣) دلائل الصدق ٢: ٤٠٢.
[٦١٦] ( ٤) دلائل الصدق ٢: ٢٤٨.
[٦١٧] ( ٥) دلائل الصدق ٢: ٢٤٤.