ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٢ - يقول الازري رحمه الله
(١٨) عن سبط ابن الجوزي: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الصدّيقون ثلاثة:
حزقيل مؤمن آل فرعون وحبيب النجار وهو مؤمن آل يس، وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم.
وحزقيل كان نبياً من أنبياء بني اسرائيل مثل يوشع، فدلّ على فضل علي عليه السلام على أنبياء بني اسرائيل.[٥٩٣]
(١٩) قال الشيخ العاملي النباطي رحمه الله:
قد أسند الاعمش الى جابر الانصاري قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: أي الاخوان أفضل؟ قلت: النبيّون، فقال صلى الله عليه و آله و سلم: أنا أفضلهم، وأحب الاخوة اليّ علي بن أبي طالب، فهو عندي أفضل من الأنبياء، فمن قال انهم خيرٌ منه فقد جعلني أقلّهم لاني اتخذته أخاً لما علمت من فضله وأمرني ربي به.[٥٩٤]
(٢٠) قال الشيخ حبيب اللَّه الخوئي قدس سره:
ان أمير المؤمنين عليه السلام أفضل جميع أمة النبي صلى الله عليه و آله و سلم من حيث كثرة الثواب، ومن حيث جمعه الخصال الحميدة والكمالات الذاتية والفضائل النفسانيّة أما كثرة الثواب فلظهور أن الثواب مترتّب على العبادة، وبكثرتها وقلّتها يتفاوت الثواب والجزاء زيادة ونقصاناً، وستعرف أنه أعبد من الكل، فيكون أكثر مثوبة، ولو لم يكن له من العبادات إلّا ضربته يوم الخندق التي قال فيها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أنها أفضل من عبادة الثقلين لكفى في اثبات هذا المرام فضلًا عن سائر عباداته التي لا يضبطها الصحف والدفاتر، ولا يحصيها الزبر والطوامير.[٥٩٥]
[٥٩٣] ( ١) تذكرة الخواص ٥٢-/ ط النجف.
[٥٩٤] ( ٢) الصراط المستقيم ١: ٢١٠.
[٥٩٥] ( ٣) شرح نهج البلاغة للخوئي ٢: ٣٩٤.