ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧١ - علي عليه السلام وأبنائه أفضل من الأنبياء ومن جميع البشر
أخاصمهم؟
قال: قال اللَّه لموسى: «وكتبنا له في الألواح من كل شيء»[٥٧٠] وقال اللَّه لعيسى عليه السلام: «ولأتينّ لكم بعض الذي تختلفون فيه»[٥٧١] وقال تبارك وتعالى لمحمدٍ صلى الله عليه و آله و سلم: «وجئنا بك شهيداً على هؤلاء ونزّلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء»[٥٧٢]
(٢) روى الثقة الصفار[٥٧٣] وبإسناده عن الصادق عليه السلام قال:
ان اللَّه خلق أولي العزم من الرسل وفضّلهم بالعلم وأورَثنا علمهم وفَضَّلنا عليهم في علمهم، وعلَّم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ما لم يعلموا، وعَلَّمنا علم الرسول وعلمهم.
(٣) روى الشيخ الاجل ابن بابويه القمي الملقّب بالصدوق رحمه الله قال:
يجب أن نعتقد أن اللَّه عزوجل لم يخلق خلقاً أفضل من مُحَمَّد صلى الله عليه و آله و سلم والائمة عليهم السلام وأنهم أحب الخلق الى اللَّه وأكرمهم وأوّلهم اقراراً به لما أخذ اللَّه ميثاق النبيين-/ يعني في الذر-/ وأن اللَّه عزوجل أعطى ما أعطى كل نبي على قدر معرفته ومعرفة نبيّنا مُحَمَّد صلى الله عليه و آله و سلم وسبقه الى الاقرار به، ونعتقد أن اللَّه تبارك وتعالى خلق جميع الخلق له ولاهل بيته، وأنه لولاهم لما خلق اللَّه سبحانه السماء ولا الأرض ولا الجنة ولا النار ولا آدم ولا حواء لا الملائكة ولا شيئاً ممّا خلق-/
[٥٧٠] ( ١) الاعراف ١٤٥.
[٥٧١] ( ٢) الزخرف ٦٣.
[٥٧٢] ( ٣) النحل ٨٩.
[٥٧٣] ( ٤) بصائر الدرجات ٥: ٢٢٧/ ح ٢-/ الباب ٥.