ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٧ - ومن أنكر المهدي فقد كفر
الدماء والاموال، والثواب على الإيمان، وقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: من شهد أن لا إله إلّا اللَّه وأن مُحَمَّداً رسول اللَّه فقد حقن دمه وماله إلّا بحقّهما، وحسابه على اللَّه عزّوجلّ.
(٣) عن مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه، عن أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام في حديث طويل يقول في آخره:
كيف يهتدي من لم يُبصر؟ وكيف يُبصر من لم ينذر؟ اتّبعوا قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وأقرّوا بما نزل من عند اللَّه عزّوجلّ، اتّبعوا آثار الهدى، فانها علامات الامانة والتقى، واعلموا أنه لو أنكر رجل عيسى بن مريم وأقرّ بمن سواه من الرسل لم يؤمن، اقصدوا الطريق بالتماس المنار، والتمسوا من وراء الحجب الآثار تستكملوا أمر دينكم، وتؤمنوا باللَّه ربّكم.[٣٦٤]
(٤) مُحَمَّد بن الفضيل عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
(يا عليّ أنت والأئمّة من ولدك بعدي حجج اللَّه على خلقه، وأعلامه في بريّته، فمن أنكر واحداً (منكم) فقد أنكرني، ومن عصى واحداً (منكم) فقد عصاني، ومن جفا واحداً (منكم) فقد جفاني، ومن وصلكم فقد وصلني ومن أطاعكم فقد أطاعني، ومن والاكم فقد والاني، ومن عاداكم فقد عاداني، لأنّكم منّي، خلقتم من طينتي، وأنا منكم.[٣٦٥]
(٥) النعماني: باسناده عن مُحَمَّد بن تمام قال: قلت لابي عبد اللَّه عليه السلام:
[٣٦٤] ( ١) إكمال الدين ٢٢٩-/ ٢٣٠.
[٣٦٥] ( ٢) إكمال الدين ٢٣٠.