ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧١ - وجوب معرفة الإمام في كل زمان
(٢٥) عن مروان بن مسلم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
الإمام علمٌ بين اللَّه عزّوجلّ وبين خلقه، فمن عرفه كان مؤمناً، ومن أنكره كان كافراً.[٣٤٨]
(٢٦) وبالإسناد عن سليم بن قيس الهلالي أنه سمع من سلمان ومن أبي ذر ومن المقداد حديثاً عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال: من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية، ثم عرضه على جابر وابن عبّاس فقالا: صدقوا، وبرّوا، وقد شهدنا ذلك وسمعناه من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
ان سلمان قال: يا رسول اللَّه انك قلت: من مات وليس عليه إمام مات ميتة جاهلية، من هذا الإمام؟
قال: من أوصيائي يا سلمان، فمن مات من أمّتي وليس له إمام منهم يعرفه مات ميتةً جاهلية، فان جهله وعاداه فهو مشرك، وان جهله ولم يعاده ولم يوال له عدوّاً فهو جاهل، وليس بمشرك.[٣٤٩]
(٢٧) عن الفضيل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية، ولا يعذر الناس حتى يعرفوا امامهم.[٣٥٠]
(٢٨) ابن عقدة باسناده عن مُحَمَّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
قلت له: أرأيت من جحد امامتكم ما حاله؟ قال: من جحد اماماً من اللَّه وبري منه ومن دينه فهو كافرٌ مرتدّ عن الإسلام لأن الإمام من اللَّه، ودينه دين
[٣٤٨] ( ١) إكمال الدين ٢٣٠.
[٣٤٩] ( ٢) إكمال الدين ٢٣١.
[٣٥٠] ( ٣) إكمال الدين ٢٣٠.