ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٨ - وجوب معرفة الإمام في كل زمان
ذكره ما خلق العباد إلّا ليعرفوه، فاذا عرفوه عبدوه، فاذا عبدوه استغنوا بعبادته عن عبادة ما سواه، فقال له رجل: يابن رسول اللَّه بأبي أنت وأمي فما معرفة اللَّه؟
قال: معرفة أهل كلّ زمان إمامهم الذي يجب عليهم طاعته.[٣٣٩]
بيان: لعلّه عليه السلام انما فسّر معرفة اللَّه بمعرفة الإمام لبيان أن معرفة اللَّه لا تحصل إلّا من جهة الإمام، أولاشتراط الانتفاع بمعرفته تعالى بمعرفته عليه السلام.
(١٨) عن أبان بن تغلب قال: قال لي أبو عبد اللَّه عليه السلام:
يا أبان ان اللَّه لا يطلب من المشركين زكاة أموالهم وهم يشركون به حيث قال: «ويلٌ للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون»[٣٤٠].
قلت له: كيف ذاك جعلت فداك؟ فسّره لي.
فقال: ويلٌ للمشركين الذين أشركوا بالامام الأوّل، وهم بالائمة الآخرين كافرون، يا أبان انّما دعا اللَّه العباد الى الإيمان به، فاذا آمنوا باللَّه وبرسوله افترض عليهم الفرائض.[٣٤١]
(١٩) فيما كتب الرضا عليه السلام للمأمون من شرائع الدين: من مات لا يعرف أئمته مات ميتة جاهلية.[٣٤٢]
(٢٠) عن عيسى بن السري قال: قلت لابي عبد اللَّه عليه السلام: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
[٣٣٩] ( ١) علل الشرايع ١٤.
[٣٤٠] ( ٢) فصّلت ٦-/ ٧.
[٣٤١] ( ٣) تفسير القمي ٥٨٩-/ ط ١.
[٣٤٢] ( ٤) عيون الأخبار ٢٦٥.