ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٣ - تفضيل النبي صلى الله عليه و آله و سلم على العالمين برواية العامة
شهر، وجُعِلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، فأَيُّما رجلٌ من أمّتي أدركته الصلاة فليصلّ، وأُحِلَّت لي الغنائم ولم تحِلُّ لأحدٍ قبلي، وأعطيتُ الشفاعة، وكان النبي يُبعث الى قومه خاصّة، وبعثت الى الناس عامّة.
عن أبي هريرة:
أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: بُعثت بجوامع الكلم، ونُصرت بالرعب، وبينا أنا نائمٌ رأيتني أُتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي.[٣٠٤]
وجوامع الكلم: أن يجمع المعاني الكثيرة في الالفاظ اليسيرة.
عن ابن الحنفيّة أنه سمع علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أعطيت ما لم يُعط أحدٌ من الأنبياء، فقلنا: يا رسول اللَّه ما هو؟ قال:
نصرت بالرعب، وأعطيت مفاتيح الأرض، وسُمّيت أحمد، وجُعل التراب لي طهوراً، وجُعلت أمّتي خير الأمم.
عن جابر بن عبد اللَّه قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لو بدالكم موسى فاتّبعتموه ثم تركتموني لضَللتُم عن سواء السبيل، ولو كان موسى حيّاً ثم أدرك نبوّتي لاتّبعني.
عن حذيفة قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: فُضّلنا على الناس بثلاث: جُعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وجُعلت لنا الأرض كلّها مسجداً، وجعلت تربتها لنا طهوراً اذا لم نجد الماء.
عن أنس قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أنا أوّل الناس خروجاً اذا بُعثوا، وأنا خطيبهم اذا
[٣٠٤] ( ١) الحديثان صحيحان.