ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٥ - علي عليه السلام في الاسراء والمعراج
المستحصف المعاقد وغرائبهم التي حشرتهم الى دار البوار، وشقاوتهم التي كبّتهم على مناخرهم في دركات النار، أنه حملهم بغض أحباء اللَّه وأحباء رسوله على أن أنكروا أن يكون أولاد علي من فاطمة أولاداً لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ومن ذلك المبغضين الحجاج المحجوج الحقود الحرج على ما يتلى عليك.
ثم روى حديث الحجاج مع يحيى بن يعمر العامري.[٢٦٣]
(١٧) روى الفقيه ابن شاذان بسنده من طريق العامّة عن علي بن موسى الرضا عليه السلام عن آبائه عن الحسين بن علي عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
لما أسري بي الى السماء لقيني أبي نوح عليه السلام فقال: يا مُحَمَّد من خلّفت من أمّتك؟
فقلت: علي بن أبي طالب، قال: نِعمَ الخليفة خلّفت.
ثم لقيني أخي موسى عليه السلام فقال: يا مُحَمَّد من خلّفت على أمتك؟ فقلت:
علياً، فقال: نعم الخليفة خلّفت.
قال: فقلت لجبرئيل عليه السلام: يا جبرئيل مالي لا أرى أبي إبراهيم عليه السلام قال:
فعدل بي الى حظيرة فاذا فيها شجرة لها ضروع كضروع الغنم واذا ثم أطفال، كلّما خرج ضرعٌ من فم واحد ردّه اليه فقال: يا مُحَمَّد من خلّفت على أمتك؟ فقلت:
[٢٦٣] ( ١) المصادر:
رواه الخوارزمي في مقتل الحسين عليه السلام ١: ١٠٨-/ الفصل السادس، والابيات ذكرها في الحديث ٦ من مقدمة مقتله ١: ٤-/ ط الغري.
ورواه أيضاً في المناقب مسنداً في الحديث ١٩: ٢١٤-/ الفصل ١٩، ورواه الحاكم النيسابوري في شواهد التنزيل في ١: ٢٢٣/ ح ٢٩٩.
وذكره ابن عساكر في الحديث ٨٥٧ وتعليقه في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق ١: ١١٩ و ٢: ٣٥٣.