موسوعة الإمام الخميني 07 (لمحات الأصول) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٢٠ - تنبيه في ألفاظ المطلق
السابع: أنّ الإطلاق متقوّم بأمر عدمي، و هو عدم أخذ شيء في الموضوع سوى الذات، ولا يحتاج إلى لحاظ السريان و الشيوع في الأفراد، ولا إلى تقيّدها بالسريان فيها.
فتحصّل ممّا ذكرنا: أنّ ملاك الإطلاق؛ أيصيرورة الموضوع متساوي النسبة إلى جميع الأفراد بالنسبة إلى حكم، شمولياً كان أو بدلياً، هو كونه تمام الموضوع ثبوتاً، وملاك التقييد كونه الموضوع مع قيد.
و هذا هو ملاك السريان، لا تقييده بالسريان أو لحاظه فيه، بل التقييد به يوجب عدم السريان، فالاختلاف بين الإطلاق و التقييد إنّما هو باعتبار مقام الموضوعية لحكم، لا بحسب مقام الوضع، فلا يكون الموضوع له فيهما مختلفاً. ألفاظ المطلق
تنبيه: في ألفاظ المطلق
بناءً على ما ذكرنا في تحقيق المطلق و المقيّد، لا حاجة إلى تحقيق أسماء الأجناس وأعلامها وأمثالهما، لكن نذكر ما هو التحقيق فيهما استطراداً وتبعاً ل «الكفاية»[٤٢١].
فنقول: أمّا اسم الجنس كإنسان وفرس وسواد وبياض من الجواهر والأعراض، فوضع لنفس الطبيعة اللا بشرط، التي هي نفس الماهيات من حيث هي، المنتفية عن مرتبة ذاتها غير ذاتها وذاتياتها، حتّى النقائض، فالإنسان بما أنّه إنسان، لا موجود ولا لا موجود، ولا واحد ولا كثير، ولا أسود
[٤٢١] - كفاية الاصول: ٢٨٢- ٢٨٦.