ارشاد الطالب الی تعلیق المکاسب - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٧٩ - الرابع ما عرض له الموت بعد العمارة
[الرابع ما عرض له الموت بعد العمارة]
الرابع ما عرض له الموت بعد العمارة (١)
______________________________
الالتزام بعدم ملک الرقبة بل ملک الانتفاع کما یشعر به کلام المبسوط فلا یساعده تلک الروایات.
و اما الشروط المذکورة فی کتاب الأحیاء فأربعة الأول- ان لا یکون الأرض الموات حدا لعامر و الا فلا یکون ملکا بالاحیاء الثانی- ان لا یکون مقطعا من النبی (ص) أو الوصی (ع) لأحد الثالث- ان لا یکون الأرض مقررا للعبادة کأرض المعنی و موقفی العرفة و المشعر الحرام الرابع ان لا یسبق الیه حق التحجیر و مع تعلقه لا یدخل الأرض فی ملک المحیی.
(١) القسم الرابع ما لو خربت الأرض المحیاة فإن کانت الأرض معمورة بالأصل تکون باقیة علی ملک الامام (ع) لأن الخربة کالمعمورة بالأصل من الأنفال و ان کانت معمورة معمر ففی بقائها علی ملک معمرها أو خروجها عن ملکه و صیرورتها ملکا لمن عمرها ثانیا خلاف مذکور فی کتاب احیاء الموات و منشأ الخلاف اختلاف الاخبار حیث قیل ان مقتضی ما دل علی ان من أحیی أرضا فهی له و أیما قوم أحیوا أرضا فهم أحق بها و هی لهم دخولها فی ملک من عمرها ثانیا.
و یقتضیه أیضا صحیحة معاویة وهب قال سمعت أبا عبد اللّٰه (ع) یقول أیما رجل أتی خربة بائرة فاستخرجها و کری أنهارها و عمرها فان علیه فیها الصدقة فإن کانت ارض لرجل قبله فغاب عنها و ترکها فأخربها ثم جاء بعد یطلبها، فإن الأرض للّٰه و لمن عمرها، و مقتضی صحیحة سلیمان بن خالد بقائها علی ملک مالکها السابق، و عدم صیرورتها ملکا لمن عمرها ثانیا قال سألت أبا عبد اللّٰه (ع) عن الرجل یأتی الأرض الخربة فیستخرجها و یجری أنهارها و یعمرها و یزرعها ما ذا علیه قال الصدقة قلت فان کان یعرف صاحبها قال فلیؤد إلیه حقه.