انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٤١ - تبرك به نقل چند حديث از غرر احاديث در اسرار سوره قدر
قال
خرجت مع الرضا عليه السلام الى خراسان فما زال فى الفرائض على الحمد و انا انزلناه فى الاولى , و الحمد و قل هو الله احد فى الثانيه .
و سيد بن طاوس در كتاب فلاح السائل روايت كرده است به اسنادش عن محمد بن الفرج :
انه كتب الى الرجل عليه السلام ( يعنى الامام القائم ( ع ) يساله عما يقرا فى الفرائض و عن افضل ما يقرا فيها ؟ فكتب عليه السلام ان افضل ما يقرا انا انزلناه فى ليله القدر و قل هو الله احد .
و روى الشيخ فى كتاب الغيبه و الطبرسى فى الاحتجاج :
انه كتب محمد بن عبدالله بن جعفر الحميرى الى صاحب الزمان عليه السلام فيما كتبه وساله عما روى فى ثواب القرآن فى الفرائض و غيرها , ان العالم عليه السلام قال : عجبا لمن لم يقرا فى صلوته انا انزلناه فى ليله القدر كيف تقبل صلوته .
مضمون مستفاد از روايات معراجيه از توحيد به حجت رفتن است , نظير ترتيب كتب اصول كافى , كه از عقل به علم , پس از آن به توحيد , و سپس به حجت آمده است . و در اين قسم روايات از حجت به توحيد , همانطور كه جناب صدوق فرمود , قدر سوره پيغمبر و اهل بيت اوست كه مصلى آنان را وسيله به خدا قرار مى دهد , چه به وسيله آنان به معرفت او رسيده است . و مرحوم مراد در اين مقام بر من لا يحضر تعليقه اى ارزشمند دارد بدين عبارت :
قوله لان انا انزلناه سوره النبى ( ص ) الخ . لعل وجه ذلك ان فيه بيان تنزل الملائكه و هم يتنزلون على النبى ( ص ) و بعده على المعصومين من اهل بيته عليهم السلام على ما يدل عليه احاديث كثيره .
و ايضافيه بيان نزول القرآن فيها الذى تاويله عند النبى ( ص ) و الائمه عليهم السلام على ما فى احاديث كثيره . و كذا فيه بيان ليله القدر التى خفى علمهم