انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٣٢ - بحثى از روح القدس
امام , در وصف دارنده روح قدسى , فرمود كه غفلت و لهو و زهو ندارد . سفراى الهى در حد مشترك بين عالم ملك و عالم ملكوت قرار گرفته اند , كه با هر يك از آن دو عالم بوجهى مشاركت دارند : در اطلاعشان بر ملكوت سموات و ارض چون ملائكه اند , و در مطعم و مشرب و منكح و امثال اين امور چون بشر [١] , كه دستى به عالم اله دارند و دستى به خلق خدا : از آن دست مى گيرند و بدين دست مى بخشند . اگر چنانچه غفلت و لهو و زهو بدانها روى آورد , حجت خداوند بر مردم تمام نگردد .
در علامت امام , در بسيارى از روايات ما , آمده است كه امام آن كسى است كه لهو و لعب ندارد . ثقه الاسلام كلينى , در كتاب حجت كافى , بابى به عنوان باب الامور التى توجب حجه الامام عليه السلام , دارد . در حديث چهارم آن باب , به اسنادش از معاويه بن وهب روايت كرده است كه قال : قلت لابى جعفر ( ع ) ما علامه الامام الذى بعد الامام ؟ فقال طهاره الولاده و حسن المنشا و لايلهو و لا يلعب [٢] .
و در حديث پانزدهم , باب الاشاره و النص على ابى الحسن موسى عليه السلام , به اسنادش از صفوان جمال روايت كرده است كه قال : سالت اباعبدالله ( ع ) عن صاحب هذا الامر ؟ فقال ان صاحب هذا الامر لايلهو و لايلعب . و اقبل ابوالحسن موسى ( ع ) و هو صغير و معه عناق مكيه و هو يقول لها اسجدى لربك فاخذه ابوعبدالله ( ع ) و ضمه اليه و قال بابى و امى من لايلهو و لايلعب [٣] .
فرقه ناجيه اماميه اثناعشريه پيغمبران و جانشينان آنان را بدين صفات شناسند كه از قرآن و روايات و ادله عقليه حكماى متالهين مستفاد است كه نه غفلت بديشان روى مى آورد و نه اهل لهو و لعب و زهوند , و ايشان اند كه امنا و شهداى اله
[١]اقتباس از كلام صدرالمتالهين در اسرار الايات است كه فرمود : اقتضت الحكمه الالهيه ان تكون الشجره النبويه صنفا مفردا بل نوعا واقعا بين الانسان و بين الملك جالسا فى حد المشترك بين عالمى الملك و الملكوت مشاركا لكل واحد منهما على وجه فانهم كالملائكه فى اطلاعهم على ملكوت السموات و الارض و كالبشر فى احوال المطعم و المشرب و المنكح . صفحه ٦٦ چاپ رحلى .
[٢]جلد ١ , معرب ص ٢٢٥ .
[٣]جلد ١ , معرب ص ٢٤٨ .