انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٧٢ - بحثى اجمالى در حروف مقطعه
عليه السلام غايه الفخار و منتهى الشرف و ذروه العز و قطب الوجود و عين الوجود و صاحب الدهر و وجه الحق و جنب العلى فهو القطب الذى دار به كل دائر و سار به كل سائر لان سريان الولى فى العالم كسريان الحق فى العالم لان الولايه هى الاسم الاعظم المتقبل لافعال الربوبيه و المظهر القائم بالاسرار الالهيه و النقطه التى ادير عليها بر كار النبوه فهى حقيقه كل موجود فهى باطن الدائره و النقطه الساريه السائره التى بها ارتباط سائر العوالم والى هذا المعنى اشار ابن ابى الحديد فقال :
تقبلت افعال الربوبيه التى *** عذرت بها من شك انك مربوب
و يا عله الدنيا و من بدو خلقها *** اليه سيتلو البدا فى الحشر تعقيب
فهو قطب الولايه و نقطه الهدايه و خطه البدايه و النهايه يشهد بذالك اهل العنايه و ينكره اهل الجهاله و العمايه . و قد ضمنه اميرالمؤمنين ( ع ) ايضا فى قوله كالجبل ينحدر عنى السيل و لا يرقى الى الطير و هذا رمز شريف لانه شبه العالم فى خروجهم من كتم العدم بالسيل و شبه ارتفاعهم فى ترقيهم بالطير لان الاول ينحدر من الاعلى الى الادنى و الثانى يرتفع من الادنى الى الاعلى . فقوله ( ع ) ينحدر عنى السيل اشاره الى انه باطن النقطه التى عنها ظهرت الموجودات و لا جلها تكونت الكائنات و قوله ( ع ) و لا يرقى الى الطير اشاره الى انه اعلى الموجودات مقاما و لسائر البريات اماما الخ .
بدان كه هر يك از حروف تهجى مركب اند بعضى از دو حرف مثل باء و تاء و بعضى از سه حرف مثل صاد و سين . و حرف اول آنها را در اصطلاح زبر مى نامند , و تتمه را بينات . فسئلوا اهل الذكر ان كنتم لا تعملون بالبينات و الزبر [١] جاؤوا بالبينات و الزبر و الكتاب المنير ( آل عمران ١٨٥ ) جاءتهم رسلهم بالبينات و بالزبر و بالكتاب المنير ( فاطر ٢٦ ) . مثلا( با) . زبرش( ب) است كه به حساب جمل دو
[١]نحل ١٦ : ٤٣ و ٤٤ .