انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٧١ - رؤيت و تمثل
پس معلوم شد كه احاديثى درباره ملائكه روايت شده است كه به صورتهاى گوناگون رؤيت شده اند , بيان رؤيت ذات و حقيقت آنها به ديده ظاهر نيست , زيرا كه اصل وجودشان روحانى مجرد است , بلكه ظهور و بروز آنهاست در ظرف ادراك مدركين , كه آن حقايق مجرده بدون تجافى در صقع نفس مدركين و در كارخانه وجود ايشان به صورتهاى گوناگون ظهور مى كنند كه در قرآن كريم از آن به تمثل تعبير فرمود : فتمثل لها بشرا سويا [١] اى تصور لها كما فى مفردات الراغب .
شيخ كبير , ابن عربى , در باب هفتاد و سوم فتوحات [٢] گويد : قال عيسى عليه السلام لما قال له ابليس حين تصور له على انه لا يعرفه فقال له يا روح الله قل لا اله الا الله رجاء منه ان يقول ذلك لقوله و يكون قد اطاعه بوجه ما و ذلك هو الايمان فقال له عيسى عليه السلام اقولها لا لقولك لا اله الا الله الخ .
و آنكه گفتيم( بدون تجافى) مقصود اين است كه عين خارجى ملك و وجود نفسى او , كه همان ذات حقيقى اوست , از حقيقت خود خارج نشده است و ذات آن حقيقت تبديل به انسان نشده است كه عينى به عين ديگر قلب شود , بلكه آن حقيقت در ظرف ادراك در صورت دحيه كلبى مثلا تمثل يافته است . و قوه مدركه مجرده , كه با حقيقت مجرد ملك ارتباط يافت , آن مدرك در وعاء ادراك در قوه خيال , كه خود تجرد برزخى دارد , مطابق احوال نفسانيه مدرك متمثل مى شود .
در احاديث متظافره متكاثر آمده است كه رسول الله , وقتى , جبرئيل ( ع ) را به صورت دحيه بن خليفه كلبى ديد . [٣] و در سيره ابن هشام [٤] دارد : فاذا جبريل فى صوره رجل صاف قدميه فى افق السماء . و در جلد دوم آن گويد : و مر رسول الله بنفر من اصحابه بالصورين قبل ان يصل الى بنى قريظه فقال هل مربكم احد قالوا يا رسول الله قد مر بنادحيه بن خليفه الكلبى على بغله بيضاء عليها رحاله عليها قطيفه ديباج فقال
[١]مريم ١٩ : ١٧ .
[٢]فتوحات صفحه ٣٧ طبع بيروت ج ٢ .
[٣]كافى مشكول صفحه ٤٢٧ جلد ٢ و بحار چاپ كمپانى صفحه ٢٣١ جلد ١٤ و ص ٣٦٢ ج ٦ .
[٤]سيره ابن هشام صفحه ٢٣٧ جلد ١ .