انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٦١ - تبرك به نقل چند حديث از غرر احاديث در درجات آيات قرآن
قرآن خزينه ها هستند پس هر خزينه را گشوده اى سزاوار است كه در آن نظر كنى .
د الكافى باسناده عن يعقوب الاحمر قال قلت لابى عبدالله عليه السلام ان على دينا كثيرا و قد دخلنى ما كان القرآن يتفلت منى فقال ابوعبدالله عليه السلام القرآن القرآن ان الايه من القرآن و السوره لتجيى ء يوم القيامه حتى تصعد الف درجه يعنى فى الجنه فتقول لو حفظتنى لبلغت بك هيهنا . [١] يعنى يعقوب احمر گفت : به امام صادق عليه السلام عرض كردم كه دين زيادى بر عهده دارم , و اين سبب شد كه قرآن از من سلب شد و آن را از دست داده ام . امام فرمود : قرآن , قرآن , همانا كه آيه و سوره اى از آن در قيامت مى آيد كه هزار درجه در بهشت صعود مى نمايد و مى گويد اگر مرا حفظ مى نمودى ترا بدينجا مى رساندم .
ه الكافى باسناده عن ابى بصير قال قال ابوعبدالله عليه السلام من نسى سوره من القرآن مثلت له فى صوره حسنه و درجه رفيعه فى الجنه فاذا راها قال ما انت ما احسنك ليتك لى ؟ فيقول اما تعرفنى انا سوره كذا و كذا و لو لم تنسنى رفعتك الى هذا . [٢] يعنى ابوبصير گفت امام صادق عليه السلام فرمود : كسى سوره اى از قرآن را فراموش كرده است ( يعنى آن را ضايع كرده است و ترك گفته است ) قرآن در صورت نيكو و درجه بلندى در بهشت براى او تمثل مى يابد . و چون آن مثال را ديد بدو مى گويد : تو كيستى بدين خوبى ؟ كاش براى من بودى . آن صورت , يعنى همان مثال , در جواب مى فرمايد : آيا مرا نمى شناسى ؟ من فلان سوره ام . اگر مرا فراموش نمى كردى , تو را به اين مقام رفيع مى رساندم .
و الكافى باسناده عن يونس بن عمار قال قال ابوعبدالله عليه السلام ان الدواوين يوم القيامه ثلاثه : ديوان فيه النعم , ديوان فيه الحسنات فيقابل بين ديوان النعم و ديوان الحسنات فستغرق النعم عامه الحسنات و يبقى ديوان السيئات فيدعى بابن آدم المؤمن للحساب فيتقدم القرآن امامه فى احسن صوره فيقول يا رب انا القرآن و هذا عبدك المؤمن قد كان يتعب نفسه بتلاوتى و يطيل ليله بترتيلى و تفيض عيناه اذا تهجد
[١]كافى جلد ٢ صفحه ٤٤٤ .
[٢]كافى جلد ٢ صفحه ٤٤٤ معرب .