انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢١٧ - تعريف ليله القدر به بيانى رفيعتر
نموده است و گفته : فى ليله القدر التى هى صدر محمد ( ص ) . و صفى در تفسير , پس از تفسير ليله القدر به زمانى ناظر به بيان عرائس البيان است كه آن را چنين به نظم در آورده است :
نزد تحقيق از كمال سرمدى *** ليله القدرست بنيه ى احمدى
حال كون احتجابش بالعهود *** بر مقام قلب از بعد شهود
زانكه ممكن نيست آن انزال خاص *** جز كه در اين بنيه در اين حال خاص
نيست ظاهر قدر آن بر هيچ كس *** خود شناسد قدر آن احوال و بس
بيان : آنكه در عرائس آمده است فى مقام القلب بعد الشهود الذاتى , مقام قلب مقام شهود حقائق اشياء به نحو تمييز و تفصيل است كه بعد از مقام روح است , كه مقام روح مقام لف و جمع است و امتياز منتفى است . علامه قيصرى در شرح فص ابراهيمى فصوص الحكم , در بيان ثبوت اعيان در غيب حق كه در تحت قهر احديت ذاتيه مستهلك اند , و از يكديگر تمايز ندارند , و پس از آن در حضرت علميه و سپس به وجود عينيشان از يكديگر تمايز مى يابند گويد :
و اعتبرو فى مقام روحك حال حقائك و علوم الكليه هل تجد ممتازا بعضها عن بعض , او عن عين روحك ( يعنى ممتازا عن عين روحك ) الى ان تنزل الى مقام قلبك فيتميز كل كلى عن غيره ثم يتفصل كل منها الى جزئياته فيه , ثم يظهر فى مقام الخيال مصورا كالمحسوس , ثم يظهر فى الحس فان وجدت فى نفسك مانبهت عليه هديت و علمت الامر فيمن انت خلقت على صورته , و ان لم تجد ما فى نفسك على ما هى عليه لا يمكنك الاطلاع على الحقائق الالهيه و احوالها و كل ميسر لما خلق له و الامتياز العلمى ايضا انما هو فى المقام القلبى لا الروحى ( صفحه ١٧٦ , طبع ١ )
بدان كه روح در اصطلاح عارف را , به عرف حكماى مشاء , عقل بسيط , و به تعبير ديگر , علم بسيط مى نامند , كه اين عقل و علم بسيط را مبدا و فياض علوم تفصيلى مى دانند , و از آن , تعبير به ملكه و ملكه