انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢١٢ - تعريف ليله القدر به بيانى رفيعتر
عليه السلام كه جده اش صديقه طاهره سلام الله عليها را ليله القدر خوانده است و ليله القدر را به آن جناب تفسير فرموده است . دقت و تدبر نماييد .
پس از آن , براى تحصيل حديث فحص بسيار كرده ايم تا به ادراك آن در تفسير شريف فرات كوفى رضوان الله تعالى عليه كه حامل اسرار ولايت است توفيق يافته ايم . و در صورت آن اين است :
فرات قال حدثنا محمد بن القسم بن عبيد معنعنا عن ابى عبدالله عليه السلام قال : انا انزلناه فى ليله القدر , الليله فاطمه و القدر الله فمن عرف فاطمه حق معرفتها فقد ادرك ليله القدر , و انما سميت فاطمه لان الخلق فطموا عن معرفتها , او معرفتها الشك من ابى القسم . قوله و ما ادريك ما ليله القدر ليله القدر خير من الف شهر [١] يعنى خير من الف مؤمن و هى ام المؤمنين تنزل الملائكه و الروح فيها [٢] و الملائكه المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد ( ص ) و الروح القدس هى فاطمه باذن ربهم من كل امر سلام هى حتى مطلع الفجر [٣] يعنى حتى يخرج القائم [٤] .
در اين حديث شريف , حضرت امام صادق عليه السلام جده اش , حضرت صديقه طاهره فاطمه زهرا , را ليله القدر معرفى فرمود . چرا حضرت صديقه سلام الله عليها ليله القدر نباشد , و حال آنكه يازده قرآن ناطق در اين ليله نازل شده است ؟ حديث ياد شده خيلى بلند و متضمن مباحثى عرشى است .
قرآن كريم , كه عصاره حقائق بى كران جهان هستى است , بر انسان كاملى كه مخاطب به الم نشرح لك صدرك [٥] است به طور نزول دفعى و يكبارگى نازل شده است . در لغت عرب انزال نزول دفعى است و تنزيل نزول تدريجى : انا انزلناه
[١]قدر ٩٧ : ٢ و ٣ .
[٢]قدر ٩٧ : ٤ .
[٣]قدر ٩٧ : ٤ و ٥ .
[٤]صفحه ٢١٨ , طبع نجف .
[٥]انشراح ٩٤ : ١ .