انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٠٦ - مقاله استاد آيه الله قزوينى در بيان ليله القدر
ليله القدر نبوده است بسيار است , علاوه اينكه برهان عقلى بر آن اقامه مى نماييم .
و اين حديث مى فرمايد كه ليله القدر هميشه خواهد بود : فى الكافى لثقه الاسلام الكلينى [١] , باب شان انا انزلناه فى ليله القدر و تفسيرها عن ابى عبدالله عليه السلام قال : كان على عليه السلام كثيرا ما يقول ما اجتمع التميمى و العدوى عند رسول الله صلى الله عليه و آله و هو يقرا انا انزلناه بتخشع و بكاء . فيقولان : ما اشد رقتك لهذه السوره . فيقول , رسول الله صلى الله عليه و آله : لمارات عينى و وعى قلبى و لما يرى قلب هذا من بعدى . فيقولان : و ما الذى رايت و ما الذى يرى ؟ قال فيكتب لهما فى التراب( تنزل الملائكه و الروح فيها باذن ربهم من كل امر ) قال ثم يقول : هل بقى شى بعد قوله عزوجل( كل امر) . فيقولان : لا , فيقول هل تعلمان من المنزل اليه بذلك ؟ فيقولان : انت يا رسول الله . فيقول نعم فيقول : هل تكون ليله القدر من بعدى ؟ فيقولان : نعم . قال فيقول : الى من ؟
در تفسير مجمع البيان فرموده است كه :
جاءت الروايه عن ابى ذرانه قال قلت : يا رسول الله ليله القدر هى شى ء يكون على عهد الانبياء ينزل فيها فاذا قبضوا رفعت ؟ قال لا بل هى الى يوم القيامه .
و روايات بسيار نيز , در اين قسم , در جوامع فريقين مروى است كه رفع ليله القدر را نشايد : لو رفعت ليله القدر لرفع القرآن . و اقامه برهان عقلى بر آن نيز بيايد . و همچنين اين حديث شريف , در كافى , كه آن را شيخ اجل مفيد , در باب امامت حضرت صاحب الامر عليه السلام , از كتاب ارشاد به اسنادش روايت كرده است از ابوجعفر عليه السلام كه :
[١]كافى جلد ١ , صفحه ١٩٣ ٣ .