انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٨٢ - رساله شيخ رئيس رضوان الله تعالى عليه در تفسير حروف فواتح سور قرآنى
حرفى المرتبيتن ظ ) . فاذا تقرر هذا فانه ينبغى ضروره ان يدل بالالف على البارى , و بالباء على العقل , و بالجيم على النفس , و بالدال على الطبيعه , هذا اذا اخذت بما هى ذوات . ثم بالهاء على البارى , و بالواو على العقل , و بالزاء على النفس , و بالحاء على الطبيعه , هذا اذا اخذت بما هى مضافه الى مادونها . و يبقى الطاء للهيولى و عالمه و ليس له وجود بالاضافه الى شى ء ما تحته و يتقدر به الاحاد . و يكون للابداع و هو من اضافه الاول الى العقل , و العقل ذات لاتضاف الى ما بعده مدلولا عليه بالباء ( كذا بالياء ظ ) لانه من ضرب ه فى ب . و لا يصح لاضافه البارى او العقل الى النفس عدد يدل عليه بحرف واحده لان ه فى ج يه , و وفى ج يح و يكون الامر و هو من اضافه الاول الى العقل مضافاك و هو من ضرب ه فى د و يكون الخلق و هو من اضافه الاول الى الطبيعه مضافه م لانه ضرب ه فى ح لان الحاء دلاله الطبيعه مضافه . و يكون التكوين و هو من اضافه البارى الى الطبيعه و هو ذات مدلول عليه بالكاف . و يكون جميع نسبتى الامر و الخلق اعنى ترتيب الخلق بواسطه الامر اعنى اللام و الميم مدلولا عليه بحرف ع . و جميع نسبتى الخلق و التكوين كذلك اعنى الميم و الكاف مدلولا عليه بالسين . و يكون مجموع نسبتى طرفى الوجود اعنى اللام و الكاف مدلولا عليه بالنون . و يكون جميع نسب الامر و الخلق و التكوين اعنى ل م ك مدلولا عليه بالصاد . و يكون اشتمال الجمله فى الابداع اعنى ى فى نفسه ق . و هو ايضا من جمع ص وى . و يكون ردها الى الاول الذى هو مبدا الكل و منتهاه على انه اول و آخر اعنى فاعل ( كذا فاعلا ظ ) و غايه كما بين فى الالهيات مدلولا عليه بالراء ضعف ق . و ذلك غرضنا فى هذا الفصل .
الفصل الثالث فى الغرض : فاذا تقرر ذلك فنقول ان المدلول عليه بالم هو القسم الاول ( هو القسم بالاول ظ ) ذى الامر و الخلق . و بالمر هى القسمه ( كذا هوالقسم ظ ) بالاول و هى الامر و الخلق , الذى هو الاول و الاخر و الخلق و المبدا الفاعلى و المبدا الغائى جميعا . و بالمص القسم