تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٦ - الفائدة الخامسة و العشرون
و حكى المحقّق الوحيد [١]،عن جدّه المجلسي الأوّل [٢]أنّه قال:إنّ الذي حصل لي من التتبّع التام [٣]أنّ جماعة من أصحاب الرجال رأوا أنّ الغلاة لعنهم اللّه نسبوا إلى جماعة أشياء ترويجا لمذاهبهم الفاسدة،كجابر،و المفضل بن عمر،و المعلّى..و أمثالهم و هم بريئون ممّا نسبوه إليهم،فرأوا دفعا للأفسد بالفاسد [٤]أنّ يضعّفوا هؤلاء كسرا لمذاهبهم الباطلة،حتى لا يمكنهم إلزامنا بأخبارهم الموضوعة [٥].
..إلى أن قال:و قرينة الوضع عليهم دون غيرهم أنّهم كانوا [من]أصحاب الأسرار،و كانوا ينقلون من [٦]معجزاتهم[ع] فكانوا يضعون عليهم،و الجاهل بالأحوال لا يستنكر ذلك،كما ورد عن المعلّى[كان يقول:]:إنّ الأئمّة محدّثون بمنزلة الأنبياء، بل قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:«علماء أمتي كأنبياء
[١] تعليقة الوحيد البهبهاني المطبوعة على هامش كتاب منهج المقال:٣٣٧[الطبعة الحجرية]،و من هنا إلى آخر المقطع المنقول عن الوحيد لم يرد في خطية الكتاب،و كأنّه اضيف عليه من المصنف رحمه اللّه حين طبعه.
[٢] روضة المتقين ١٤/٢٧٨-٢٧٩،و حكاه عنه في خاتمة مستدرك وسائل الشيعة ٥(٢٣)/٣٢١-٣٢٢.
[٣] في روضة المتقين زيادة،و عسى أن يحصل لك ما حصل لي.
[٤] لا يوجد في المستدرك قوله:دفعا للأفسد بالفاسد..و كذا في روضة المتقين و تعليقة الوحيد،كما لا يوجد في التعليقة:فرأوا.
[٥] لا توجد كلمة:الموضوعة،في الروضة و التعليقة.
[٦] لم ترد:من،في المستدرك و روضة المتقين.