تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٦٣ - الفائدة الثامنة و العشرون الصحابة حكما و موضوعا،تعديلا و تفسيقا و أدلة الطرفين
الأحزاب-ثمّ غزوة بني قريظة [١]،ثمّ غزوة بني لحيان من هذيل-و تسمّى غزوة عسفان [٢]،و غزوة الرجيع [٣]أيضا-،ثمّ غزوة
[١] و قد خرج اليها صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في اليوم الذي انقضى فيه أمر الخندق، فحاصرهم خمسة و عشرين يوما،و رجع يوم الاثنين لأربع خلون من ذي الحجة. كلّ هذا في السنة الرابعة؛كما أوردها الطبري في تاريخه ٢/٢٤٥ في حوادث السنة الرابعة.
[٢] كانت في مبدأ السنة الخامسة من الهجرة المباركة غزوة دومة الجندل كما سلف،ثمّ هذه الغزوة،و قد خرج لها صلوات اللّه عليه و آله يوم الثلاثاء غرة جمادى الاولى إلى نجيب بن عمرو و أصحابه و اعتصموا برؤوس الجبال،و هجم على طائفة على ماء لهم يقال له: الكدر،فهزموا و غنموا أموالهم،ثمّ منها سار إلى أن نزل عسفان و بعث منها خيلا إلى الهدرة،و هي على ستة أميال من مكّة فاخطأته عير قريش فرجع و لم يلق كيدا، انظر عنها-مثلا-تاريخ الطبري ٢/٢٥٤[٢/٥٩٥ من طبعة مصر]و جعلها في سنة ست من الهجرة..و غيره. أقول:عسفان:-بضم أوّله و سكون ثانية،ثمّ فاء و آخره نون-قيل:منهلة من مناهل الطريق بين الجحفة و مكة،و قيل:عسفان بين المسجدين،و هي من مكّة على مرحلتين..و قيل غير ذلك. لاحظ:مراصد الاطلاع ٢/٩٤٠،و معجم البلدان ٤/١٢١-١٢٢..و غيرهما.
[٣] هذا هو الموضع الذي غدرت فيه عضل و القارة بالسبعة نفر الذين بعثهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و منهم كان عاصم بن ثابت الذي حمته الدّبر،و هو ماء لهذيل قرب الهدّة بين مكّة و الطائف،و هناك واد قرب خيبر بهذا الاسم.و كانت عند الطبري في تاريخه ٢/٥٣٨ في السنة الرابعة بعد غزوة احد. لاحظ:مراصد الاطلاع ٢/٦٠٦،و معجم البلدان ٣/٢٩..و غيرهما.