تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٦٩ - الفائدة الثامنة و العشرون الصحابة حكما و موضوعا،تعديلا و تفسيقا و أدلة الطرفين
امّ فرقة [١]،و سريته إلى فدك مع علي عليه السلام،و سرية كرز بن جابر الفهري،و سريته إلى العرينين الذي قتلوا رواعي النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و استاقوا الإبل،و سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل [٢]..
[٨] و قيل:حسمى لجذام جبال و أرض بين أيلة و جانب تيه بني إسرائيل و بين أرض عذرة..قاله في مراصد الاطلاع ١/٤٠٣،و مثله في معجم البلدان ٢/٢٥٨-٢٥٩.
[١] كذا،و في المحبر و غيره:أم قرفة الفزارية و سبى هندا بنتها،و ذاك في السنة الخامسة من الهجرة. كما و أرسل زيد بن الحارثة في السنة السابعة على جيش إلى جذام،و كانوا قطعوا على دحية بن خليفة الكلبي في منصرفه من عند قيصر. كما و في هذه السنة سار إلى فدك-أيضا-حيث تحول أهلها إلى خيبر بعد ما رووا ما صنع ببني قريظة،و عامل أهلها معاملة أهل خيبر على النصف و متى ما شاء أخرجهم. كما و أنّه بعثه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم سنة ثمان إلى مؤتة و معه جعفر بن أبي طالب و عبد اللّه بن رواحة رضي اللّه عنهم و قتلوا ثلاثتهم،فأخذ الراية خالد بن الوليد و لم يؤمره رسول اللّه(ص). و ذكر ابن قتيبة في المعارف:١٦٣:أنّ مؤتة كانت في السنة الثامنة من الهجرة.
[٢] و قد أرسله عبد الرحمن بن عوف قبل ذلك سنة خمس من الهجرة إلى كلب على سرية و أمره أن يتزوج بنت سيدها. و قد سبق قريبا أن عدّت هذه غزوة،و الآن عدّوها سرية..!فلاحظ. و قال السيوطي في الوسائل:٨٢:أول سراياه[ص]؛سرية عبد اللّه بن جحش في جمادي إلى بطن نخلة.-