تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٧ - و منها
و منها:
التابعون [١]
[٥] و لاحظ:أمالي الشيخ الطوسي:١٦٨،و الخصال ١/٣٠٠،و روضة الواعظين ٢/٣٣١،و قد كان عاملا لعثمان على ثغر همدان،كما في وقعة صفين:١٥..و غيره،و في بحار الأنوار ٣٢/٣٥٩ و ٣٩٣..و غيرها. قال في بحار الأنوار ٣٤/٢٨٨:و كان الأشعث بن قيس و جرير بن عبد اللّه البجلي يبغضانه[عليه السلام]،و هدم علي[عليه السلام]دار جرير.. و انظر ما قاله ابن أبي الحديد في شرحه ١/٢٨،و بيعة جرير بن عبد اللّه البجلي لأمير المؤمنين في شرح النهج ٣/٧٠-٧٣ و ١١٥ من مفارقته له عليه السلام.. و لاحظ نسب جرير و بعض أخباره في الشرح المزبور ٣/١١٧-١١٨، و ٤/٩٣،و فيه:خرج هو و جرير بن عبد اللّه البجلي من الكوفة إلى قرقيسا، و قالا:لا نقيم ببلدة يعاب فيهما عثمان!،و لاحظ منه ١٤/٣٨-٤٠ في ذهاب جرير عند معاوية. و انظر ترجمته في رجال الشيخ الطوسي رحمه اللّه:٥٩ برقم ٥٠٢،و الخلاصة:٣٦ برقم ٢،رجال ابن داود:١٣٧ برقم ٥٣٦..و غيرها.
[١] أقول:لم أفهم وجه هذا العنوان و ما دخله في المقام،إذ لا تعدّ هذه اللفظة إلاّ نظير الصحابة،و أتباع التابعين..و غيرهم،و قد أوضحنا في مقباس الهداية ٣/٣١١-٣١٣ [الطبعة المحقّقة الاولى]معنى اللفظة،و قلنا في تعريفها:هو من لقي الصحابي مؤمنا بالنبي صلّى اللّه عليه و آله و مات على الإيمان،و إن تخللت ردته بين كونه مؤمنا و بين موته مسلما..