تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٦ - و منها
و المراد ب:السبعين؛السبعون الذين كانوا بايعوا النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في العقبة [١].
و بالاثني عشر الذين بايعوه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قبل ذلك،فعيّنهم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نقباء للأنصار [٢]،فلا تذهل [٣].
[٣] -و أبو أيوب،و عمار،و خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين،نقلا عن كتاب الغيبة للشيخ النعماني:٦٨،و مثله في كتاب سليم بن قيس الهلالي ٢/٧٦٠(الطبعة المحقّقة).
[١] بعد أن جاؤوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في عقبة مكّة و بايعوه في دار عبد المطلب ليلا،و يقال لهم:العقبيون.قال في الاستغاثة ٢/٦٩:..المعروفون بإجماع أهل الأثر.. أقول:هناك مصطلح آخر في السبعين،يقصد به أصحاب الإمام الحسين عليه السلام،كما جاء في رجال ابن داود:٩٩ برقم ٢٧٤ في ترجمة:حبيب بن مظاهر [مطهر]حيث قال:..و كان من السبعين الذين نصروا و صبروا على البلاء حتّى قتلوا بين يديه..و قد أخذه من رجال الكشي:٧٨ برقم ١٣٣. كما أنّ هناك مصطلح آخر فيه يقصد به أصحاب المختار،حيث ورد في حق عامر ابن واثلة أنّه قال-كما في رجال الكشي:٩٤-٩٥ برقم ١٤٩-:إنّه خرج تحت راية المختار بن أبي عبيدة،و كان يقول:ما بقي من السبعين غيري..و قد كان من الكيسانية.
[٢] ذكر أبو الفرج الجوزي في كتابه المدهش:٤٣ نقباء الأنصار،و عدّهم اثنا عشر أنصاريا،و نقيبهم:أسعد بن زرارة.
[٣] انظر:الغيبة للشيخ النعماني:٧٨،و كتاب سليم بن قيس:٣٠٠،و غاية المرام ٢/١٠٨..و غيرها.