تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٥٨ - الفائدة الثامنة و العشرون الصحابة حكما و موضوعا،تعديلا و تفسيقا و أدلة الطرفين
و هي الأبواء [١]،ثمّ بواط [٢]بناحية رضوى [٣]،ثمّ العشيرة [٤]..
[١] أقول:لا توجد بلدة بهذا الاسم،و الصحيح:ودّان،قرية بين مكة و المدينة بينها و بين هرشي ستة أميال،و بينها و بين الأبواء نحو من ثمانية أميال قريب من الجحفة. انظر:مراصد الاطلاع ٣/١٤٢٩،و معجم البلدان ٥/٣٦٥-٣٦٦،و عليه فليست هي وران،كما ليست هي الأبواء.
[١] و هي أولاها،سنة اثنتين،استهلّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم غازيا لليال مضت من صفر،فوادع بني ضمرة و كتب لهم كتابا،و رجع سلام اللّه عليه و آله و لم يلق كيدا،و ذاك لمستهلّ شهر ربيع الأوّل،كما قاله غير واحد منهم:أبو جعفر البغدادي في المحبّر:١١٠.
[٢] و هي على ثلاث مراحل من المدينة في طريق الشام. أقول:بواط-بالضم،و قيل:بالفتح و آخرها طاء مهملة-واد من أودية القبليّة، و هي جبل من جبال جهينة بناحية رضوى. لاحظ:مراصد الاطلاع ١/٢٢٨،و معجم البلدان ١/٥٠٣..و غيرهما.
[٣] الأولى أن يقال:إلى ناحية رضوي،أو من ناحية رضوى،كما في تاريخ الطبري،و هي في السنة الثانية،خرج فيها يوم الاثنين لثلاث خلون من شهر ربيع الآخر،ثمّ رجع يوم الاثنين لعشر بقين من شهر ربيع الآخر،و لم يلق صلوات اللّه عليه و آله كيدا. أقول:رضوى؛جبل بين مكّة و المدينة قرب ينبع على مسيرة يوم منها،و على ليلتين من البحر،يزعم الكيسانية أنّ محمّد بن الحنفية مقيم به حي يرزق! لاحظ:مراصد الاطلاع ٢/٦٢٠،و معجم البلدان ٣/٥١.
[٤] و يقال لها:ذات العشيرة،و يقال لها:العشير،و العشيرة،و هي من بطن ينبع،و المراد هنا منها:ذو العشيرة؛التي غزاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بين مكّة و المدينة من ناحية ينبع،و قيل:العشيرة:حصن صغير بين ينبع و المروة.-