تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٠ - فمنهم
أوّلا على الإمام عليه السلام و أنّهم وكلاء،فيدّعون الضّعفة بهذا القول إلى موالاتهم،ثمّ يترقّى الأمر بهم إلى قول الحلاجيّة،كما اشتهر من أبي جعفر الشلمغاني..و نظرائه،عليهم جميعا لعائن اللّه تعالى[تترى] [١].
و قد عدّ الشيخ رحمه اللّه منهم جمعا [٢]،يأتي ترجمة كلّ في محلّها.
فمنهم:
الحسن الشريعي
[٣] أبو محمّد [٤]؛و هو أوّل من ادّعى مقاما لم يجعله اللّه فيه،
[٤] -و قد عقد العلاّمة المجلسي رحمه اللّه في بحاره ٥١/٣٩٧-٣٨١ الباب(١٧)تبعا للشيخ في الغيبة،في ذكر المذمومين الذين ادّعوا البابية و السفارة كذبا و افتراء لعنهم اللّه.
[١] الغيبة:٢٤٤ باختلاف يسير.
[٢] انظر:الغيبة للشيخ الطوسي:٣٥١-٣٥٣ حديث ٣١١ و ٣١٢ و ٣١٣[صفحة:٣٩٧ من طبعة اخرى]،و عنه حكاه جمع؛كالأعرجي في عدّة الرجال(ضمن الفائدة الاولى في الوكلاء المذمومين)١/٨٤-٨٥،و قبله العلاّمة في الخلاصة:٢٧٣(الفائدة السادسة)، و بعده الجزائري في حاوي الأقوال ٤/٤٥٩-٤٦١(التنبيه التاسع من الخاتمة).
[٣] في حاوي الأقوال عن الغيبة:السريعي-بالسين المهملة-..قال:و كان من أصحاب أبي الحسن علي بن محمّد عليهما السلام،قال هارون:و أظنّ اسمه:الحسن.
[٤] ذكره الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة:٢٤٤(الطبعة المحقّقة:٣٩٧ برقم ٣٦٨). أقول:المعروف منه هو:الشريعي،المكنّى ب:أبي محمّد،قال التلعكبري:و أظنّ اسمه كان الحسن،و كان من أصحاب أبي الحسن علي بن محمّد و أبي محمّد الحسن بن علي-