تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٩ - الفائدة السابعة عشرة في لزوم الرجوع في الجرح و التعديل إلى أهل التواريخ و السير من العامة و أهل المذاهب الفاسدة إذا حصل الظن من قولهم
الفائدة السابعة عشرة [في لزوم الرجوع في الجرح و التعديل إلى أهل التواريخ و السير...من العامة و أهل المذاهب الفاسدة إذا حصل الظن من قولهم]
أنّه هل يجوز الرجوع إلى أهل التواريخ و السير من العامّة و أهل سائر المذاهب الفاسدة إذا حصل الظن من قولهم في ذلك الجرح و التعديل، و الأسماء و الألقاب و الكنى،و أسباب المدح و الذّم،و الاتّحاد و التعدّد، و التمييز [١]..و غير ذلك ممّا يبحث عنه في علم الرجال،أم لا؟وجهان، بل قولان،بناهما صاحب التكملة على أنّها من باب الرواية، أو من باب الشهادة،قال [٢]:أمّا على القول بأنّها من باب الرواية؛فيتبع القول في العدالة المعتبرة فيها [٣]،فإن اعتبرنا [٤]مجرّد التحرّز عن الكذب،كان المدار في قبول قول المزكي و الجارح على مجرّد معرفة أنّه متحرّز من الكذب،و إن اعتبرنا [٥]ما اعتبرناها [٦]في إمام الجمعة و الجماعة و البيّنة
[١] في تكملة الرجال:و الذم و الكتب و التمييز..
[٢] تكملة الرجال للشيخ عبد النبي الكاظمي ١/١٦-١٧ باختلاف كثير،أشرنا للمهم منه.
[٣] في المصدر:هنا،بدلا من:فيها،و هو الظاهر.
[٤] في التكملة:اعتبرناها،و هو أولى.
[٥] في التكملة:اعتبرناها،و هو أولى.
[٦] كذا،و لعلّه:كما اعتبرناها.