تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٧ - و منها
على الأمر-و ابنه:أبو جعفر محمّد بن عثمان رضي اللّه عنهما.. [١].
و كان أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري قدّس اللّه روحه بابا لأبيه و لجدّه عليهما السلام من قبل،و ثقة لهما عليهما السلام،ثمّ تولّى البابيّة من قبله [عليه السلام]،و ظهرت المعجزات على يده،و الشيعة مجتمعة على عدالته و ثقته و أمانته [٢].
و لمّا مضى لسبيله؛قام ابنه أبو جعفر [٣]مقامه،بنصّه عليه السلام عليه، و مضى على منهاج أبيه رضي اللّه عنهما في آخر جمادى الآخرة سنة أربع أو خمس و ثلاثمائة [٤].
[٣] الإمام العسكري عليه السلام-كما في الغيبة:٣٦٠-مسندا،قال:«العمري و ابنه ثقتان فما أدّيا إليك فعني يؤدّيان،و ما قالا لك فعنّي يقولان،فاسمع لهما و اطعهما،فإنّهما الثقتان المأمونان».
[١] في الإعلام هنا زيادة لا بأس بذكرها،و هي:..و عمر الأهوازي،و أحمد بن إسحاق، و أبو محمّد الوجاني[في الإعلام المحقق:الوجناني،و في منتهى المقال:الوجناي]،و إبراهيم ابن مهزيار،و محمّد بن إبراهيم..في جماعة اخرى[ربّما يأتي ذكرهم عند الحاجة إليهم في الرواية عنهم]،و كانت مدة هذه الغيبة أربع و سبعين سنة،و حكاه عن ربيع الشيعة في منتهى المقال ٧/٤٨٥[الطبعة المحقّقة].
[٢] لا يوجد في الإعلام:و الشيعة مجتمعة على عدالته و ثقته و أمانته.
[٣] في الإعلام:أبو محمّد،و هو غلط.
[٤] و زاد في الغيبة للشيخ الطوسي:٣٦٦ برقم ٣٣٤:و أنّه كان يتولى هذا الأمر نحوا من خمسين سنة.